فهرس الكتاب

الصفحة 6247 من 11127

4329 - (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) قال (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، قال (حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) هو عبدُ الملك بن عبد العزيز بن جُريج المكي، قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَطَاءٌ) هو ابنُ أبي رباح (أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ) بضم الهمزة وتشديد التحتانية (أخبره أَنَّ يَعْلَى) بفتح المثناة التحتية وسكون العين المهملة وبالقصر، هو ابنُ أمية، ويُقال منية أخت عتبة بن غزوان، وأبوه أيضًا أميَّة بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث.

قال أبو عمر يُنسب حينًا إلى أمِّه، وحينًا إلى أبيه، قُتل بصفِّين مع علي رضي الله عنه سنة ثمان وثلاثين بعد أن كان مع عائشة رضي الله عنها في وقعة الجمل، روى هذا الحديث عنه ابنه صفوان، روى عنه عطاء في مواضع.

(كَانَ يَقُولُ لَيْتَنِي أَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ) أي الوحي (قَالَ فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِعْرَانَةِ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ أُظِلَّ بِهِ، مَعَهُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ، مُتَضَمِّخٌ) بالرفع صفة أعرابي بعد صفة، أو خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو متضمِّخ؛ أي متلطخ (بِطِيبٍ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فِي جُبَّةٍ بَعْدَ مَا تَضَمَّخَ بِالطِّيبِ؟ فَأَشَارَ عُمَرُ إِلَى يَعْلَى بِيَدِهِ أَنْ تَعَالَ، فَجَاءَ يَعْلَى فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ، يَغِطُّ) يُقال غط؛ أي هدر في الشَّقْشِقة، وغطيطُ النَّائم نَخيره (كَذَلِكَ سَاعَةً، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ) أي أُزيل عنه ذلك وانكشف (فَقَالَ أَيْنَ الَّذِي يَسْأَلُنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنَفًا، فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ فَأُتِيَ بِهِ) على البناء للمفعول فيهما.

(فَقَالَ أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَأَمَّا الْجُبَّةُ فَانْزِعْهَا، ثُمَّ اصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجَّتِكَ) وقد مرَّ الحديث

ج 18 ص 355

مع شرحه في أوَّل الحجِّ في باب غسل الخلوق [خ¦1536] ، ومرَّ أيضًا في باب يفعل في العمرة ما يفعلُ في الحج [خ¦1789] .

ومطابقته للترجمة في قوله «بالجِعْرانة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت