فهرس الكتاب

الصفحة 6266 من 11127

4346 - (حَدَّثَنَا) ويُروى (عَبَّاسُ) بموحدة ثمَّ مهملة (ابْنُ الْوَلِيدِ) هو النَّرسي [1] _ بفتح النون وسكون الراء وبالسين المهملة _. قال الكلاباذي نرس لقبُ جدِّهم، كان اسمه نصرًا، فقال له بعضُ النَّبط نرس، عوض نصر، فبقي لقبًا عليه فنسبَ ولده إليه. وقال أبو علي الجياني رواه ابنُ السَّكن، والأكثر هكذا يعني عبَّاس _ بالموحدة والمهملة _، وفي رواية أبي أحمد الجرجاني ولم ينسبه، وفي رواية أبي زيد المروزي مثله، إلَّا أنَّه قرأ عليهم بالتحتانية والشين المعجمة، وكذا ضبطه الدِّمياطي، وعيَّن أنَّه الرَّقام حيث قال وقال عياش بن الوليد الرَّقام.

قال الحافظُ العسقلاني وليس بشيءٍ إنما هو بالموحدة والمهملة النَّرسي، وجزم بمثل ذلك صاحب «المشارق» و «المطالع» . وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وآخر في علامات النبوة [خ¦3634] .

(حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) هو ابنُ زياد (عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَايذ) بتحتانية بعدها ذال معجمة، المدلجي البصري، وثَّقه يحيى بن معين وغيره ورُمي بالإرجاء، وليس له في البخاري إلَّا هذا الموضع، أنَّه قال (حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ، يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ قَوْمِي، فَجِئْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنِيخٌ) بضم الميم وبالخاء المعجمة؛ أي نازل (بِالأَبْطَحِ) أي أبطح مكة، وهو مسيل واديها.

(فَقَالَ أَحَجَجْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ؟ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ قُلْتُ لَبَّيْكَ إِهْلاَلًا كَإِهْلاَلِكَ، قَالَ فَهَلْ سُقْتَ مَعَكَ هَدْيًا؟ قُلْتُ لَمْ أَسُقْ، قَالَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَاسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حِلَّ) بكسر الحاء المهملة وتشديد اللام، أمرٌ من حلَّ (فَفَعَلْتُ حَتَّى مَشَطَتْ لِي امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي قَيْسٍ، وَمَكُثْنَا بِذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ) أي إلى أن استخلفَ عمر رضي الله عنه، ثمَّ من بعد ذلك وقع الاختلاف فيه_أي في التَّمتع_وتنازعوا في جوازه. وقد مضى الحديث في الحجِّ، في باب من أهلَّ في زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم [خ¦1559] ، ومرَّ الكلام فيه هناك مستوفى.

ومطابقته للترجمة في قوله «بَعثني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى أرضِ قومي» . فإنَّ أرض قومه اليمن.

[1] تراجع في المخطوط لأن رواية أبي ذر «حدثني عباس هو النرسي» كما في طبعة الكمال، والشارح يعتمد رواية ابي ذر كما ظهر لي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت