4389 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويس، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَخِي) هو عبدُ الحميد بن أبي أويس (عَنْ سُلَيْمَانَ) هو ابنُ بلال (عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ) المدني الدَّيلمي التَّميمي، وفيهم ثور آخر لكنَّه ابن يزيد، بزيادة الياء في أوَّله الشَّامي (عَنْ أَبِي الْغَيْثِ) بفتح المعجمة وإسكان المثناة التحتية وآخره مثلثة، واسمه سالم مولى عبدِ الله بن مُطيع بن الأسود القرشي العدوي المدني (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِتْنَةُ هَاهُنَا، هَاهُنَا) وأشار به إلى المشرق، وهاهنا الثاني ظرف لقوله (يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ) وقد مرَّ عن قريب [خ¦4387] أنَّه ينتصب في محاذاة المطلع حتَّى تطلع الشَّمس بين قرنيه، وأمَّا كون الفتنة من المشرق فلأنَّ أعظم أسباب الكفْر منشأهُ هنالك كخروج الدَّجال ونحوه، وهذا طريقٌ آخر في حديث أبي هريرة رضي الله عنه.