فهرس الكتاب

الصفحة 6330 من 11127

4397 - (حَدَّثَنِي بَيَانٌ) بفتح الموحدة وتخفيف المثناة التحتية وبالنون، ابن عَمرو البخاري، قال (حَدَّثَنَا النَّضْرُ) بالضاد المعجمة، هو ابنُ شُمَيل مصغرًا، قال (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسٍ) هو ابنُ مسلم، أنَّه قال (سَمِعْتُ طَارِقًا) هو ابنُ شهاب الأحمسي البَجَلي الكوفي، أدرك الجاهليَّة، وله رؤية (عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ) حال؛ أي قدمت على النَّبي صلى الله عليه وسلم حال كونه نازلًا بالبطحاء وهو مسيلُ وادي مكة (فَقَالَ أَحَجَجْتَ) الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار؛ أي أحرمت بالحجِّ وهو شاملٌ للحجِّ الأكبر والأصغر الذي هو العمرة.

(قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ كَيْفَ أَهْلَلْتَ؟ قُلْتُ لَبَّيْكَ بِإِهْلاَلٍ كَإِهْلاَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ طُفْ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حِلَّ) بكسر الحاء المهملة وتشديد اللَّام، أمرٌ من الحلِّ (فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَيْسٍ، فَفَلَتْ) بفتح اللام المخففة؛ أي فتشت (رَأْسِي) واستخرجت القمل منه، من فَلَى يَفْلي فليًا، وهو أخذ القملِ من الشعر.

وقد مضى الحديث في الحج، في باب من أهل في زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم كإهلاله [خ¦1559] ، ومطابقته للتَّرجمة تؤخذ من قوله «قدمت على النَّبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاءِ» ، وكان ذلك في حجَّة الوداع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت