فهرس الكتاب

الصفحة 6339 من 11127

4407 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ) بلفظ الفاعل، من الإسلام (عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْيَهُودِ) وقد تقدَّم في كتاب الإيمان [خ¦45] أنَّ رجلًا من اليهود، وقد ذكروا أنَّه كعبُ الأحبار، وقد استشكلَ من جهة أنَّه كان قد أسلم، ويجوز أن يكون السُّؤال صدرَ قبل إسلامهِ لكن قد قيل إنَّه أسلم وهو باليمن في حياة النَّبي صلى الله عليه وسلم على يدِ عليٍّ رضي الله عنه، فإن ثبتَ احتمل أن يكون الذين سألوا جماعة من اليهود، واجتمعوا مع كعب على السُّؤال وتولَّى هو السُّؤال، عن ذلك عنهم فتجتمع الرِّوايات. وقيل فيه نظرٌ، لأنَّ الثابت أنَّ كعب الأحبار أسلم في زمن عمر رضي الله عنه، كما قاله الذَّهبي وغيره.

(قَالُوا لَوْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَيَّةُ آيَةٍ؟ فَقَالُوا(( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) ) [المائدة 3] فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِنِّي لأَعْلَمُ أَيَّ مَكَانٍ أُنْزِلَتْ، أُنْزِلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ) فإن قيل كيف طابقَ كلام عمر رضي الله عنه كلامهم؟ فالجواب أنَّ غرضَ عمر رضي الله عنه أنَّا أيضًا جعلناهُ عيدًا؛ لأنَّ بعد يوم عرفة يوم العيد، وقد مضى الحديث في كتاب الإيمان، في باب زيادة الإيمان ونقصانه [خ¦45] .

ومطابقته للتَّرجمة تُؤخذ من قوله ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت