فهرس الكتاب

الصفحة 6383 من 11127

4449 - (حَدَّثَنَا)

ج 18 ص 561

ويُروى (مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ) بضم العين، مصغَّر عبد، هو ابنُ ميمون، وهو المشهور بمحمَّد بن أبي عبَّاد، وقد مرَّ في «الصَّلاة» [خ¦851] ، قال (حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ) أي ابن أبي إسحاق الهمداني الكوفي (عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ) أي ابن أبي حسين النَّوفلي القرشي المكي، أنَّه قال (أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) هو عبدُ الله بن أبي مُليكة _ بضم الميم وفتح اللام _، وقد مرَّ غير مرَّة، سيأتي بعد حديث من رواية ابن أبي مُليكة عن عائشة رضي الله عنها بلا واسطة، لكن في كلٍّ من الطَّريقين ما ليس في الآخر، فالظَّاهر أنَّ الطَّريقين محفوظان.

(أَنَّ أَبَا عَمْرٍو ذَكْوَانَ) بفتح الذال المعجمة وسكون الكاف وبالواو والنون (مَوْلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) دبَّرته عائشة رضي الله عنها، وكان من أفصح القراء، مات في زمن الحرَّة (أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَقُولُ إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ) بكسر النون وفتح العين، جمع نعمة (عَلَيَّ) بتشديد الياء (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي) بفتح السين وسكون الحاء المهملتين، ويُحكى ضم السين؛ أي الرِّئة. وقال الدَّاودي السَّحر ما بين الثَّديين (وَنَحْرِي) وهو موضعُ القلادة من الصَّدر (وَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) أي ابن أبي بكر رضي الله عنهما (وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ، فَقُلْتُ آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ فَتَنَاوَلْتُهُ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ أُلَيِّنُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ فَلَيَّنْتُهُ) أي ليَّنت السِّواك (فَأَمَرَّهُ) بفاء وفتح الميم وتشديد الراء؛ أي أمره على لسانه، فاستاك به، وللكُشميهني والأصيليِّ والقابسي بموحدة وميم ساكنة وراء مكسورة، قال القاضي عياض الأول أولى.

(وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ _ أَوْ عُلْبَةٌ _) بضم العين المهملة وسكون اللام وبالموحدة، المحلب من الجلد (يَشُكُّ عُمَرُ) هو عمرُ بن سعيد الرَّاوي (فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ) بضم الياء وكسر الخاء، من الإدخال (يَدَيْهِ فِي المَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ) جمع سكرة، وهي الشِّدَّة (ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى، حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت