383 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) بصيغة التصغير (قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بن سعد، إمام مصر (عَنْ عُقَيْلٍ) بضم العين، هو ابن خالد بن عَقيل _ بفتح العين _، وفي رواية .
(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزهري، أنه (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ) بن الزبير بن العوام. ورواة هذا الإسناد
ج 3 ص 130
ما بين بصري ومدني، وفيه رواية التابعي عن التابعي عن الصحابية. وقد أخرج متنه مسلم وأبو داود وابن ماجه.
(أَنَّ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي، وَهْيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ) أي موضع سجوده (عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ) نائمة، حال كونها معترضةً (اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ) والمراد أنَّها تكون نائمة بين يديه، من جهة يمينه إلى شماله، كما تكون الجنازة بين يدي المصلي عليها.
والجَنازة _ بفتح الجيم _، وهو اختيار ثعلب في (( فصيحه ) ).
وحكى في (( نوادره ) )عن أبي زيد الجِنازة _ بكسر الجيم _ لا تفتح. وكذا ذكره أبو علي، أحمد بن جعفر الدينوري في كتابه (( إصلاح المنطق ) ).
وحكى المطرزي عن الأصمعي الجَنازة والجِنازة لغتان بمعنى واحد، وكذا قاله كراع في (( المنتخب ) ).
وقال ابن الأعرابي الجِنازة _ بالكسر _ النعشُ، والجَنازة _ بالفتح _ الميتُ.
وفي (( الصِّحاح ) )العامة تقول الجَنازة _ بالفتح _، والمعنى الميت على السرير.
وفي (( شرح الفصيح ) )لأبي علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الجنازة اسم المتوفى في الأصل، قال وبعضهم يفتح الجيم في المتوفى.
وقال الخليل الجِنازة _ بكسر الجيم _ السرير، يعني سرير الميِّت.
وقال أبو جعفر لا يقال للميت جنازة حتى يكون على النعش، ولا يقال للنعش جنازة حتى يكون عليها ميت.
وفي (( المحكم ) )جَنَزَ الشيء يجنزه جَنزًا، ستره.
وقال ابن دريد عن قوم أن اشتقاق الجنازة من ذلك، قال ولا أدري صحته، وقد قيل هو نبطي.