4663 - (حَدَّثَنَا) ويُروى بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) أبو جعفرٍ الجعفي البخاري المعروف بالمسندي، وهو المعروف في جميع أحاديث الباب إلَّا الطَّريق الأخير، وفي شيوخه عبد الله بن محمد جماعةٌ منهم أبو بكر بن أبي شيبة، ولكن حيث يطلقُ ذلك فالمراد به الجعفيُّ لاختصاصه به وإكثاره عنه.
قال (حَدَّثَنَا حَبَّانُ) بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة، ابن هلالٍ الباهلي، قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) بتشديد الميم الأولى، ابن يحيى العَوْذِي _ بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة _ البصري، قال (حَدَّثَنَا ثَابِتٌ) هو ابنُ أسلم البُناني، قال (حَدَّثَنَا أَنَسٌ) رضي الله عنه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو بَكْرٍ) الصِّدِّيق (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ) أي بثور أطحل خلف مكَّة من طريق اليمن.
(فَرَأَيْتُ آثَارَ الْمُشْرِكِينَ) أي لمَّا طلعوا فوق الغار، وفي رواية (قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ) بالإفراد (رَآنَا، قَالَ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ) يريد نفسه الشَّريفة وأبا بكر (اللَّهُ ثَالِثُهُمَا) بالنَّصر والمعاونة.
وقد مضى الحديث في «مناقب أبي بكرٍ رضي الله عنه» [خ¦3653] ، ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.