فهرس الكتاب

الصفحة 6806 من 11127

( {مَثْوَاهُ} مُقَامُهُ) أشار به إلى قوله تعالى {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} [يوسف 21] وفسَّر {مَثْوَاُه} بقوله مقامه؛ أي «مقامه» ؛ الذي يثواه، ويُقال لمن نزل عليه الشَّخص ضيفًا أبو مثواه، كذا قال أبو عُبيدة، وقيل منزله. وقال قتادة وابن جُريج منزلته، وثبت هذا لأبي ذرٍّ وحده، وكذا الذي بعده. ووقع في نسخة قبل الحديث بكسر القاف، وقيل بهمزة بدل القاف، وامرأته هي زليخا، وقيل راعيل.

( {وأَلْفَيَا} وَجَدَا. {أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ} {أَلْفَيْنَا} ) أشار به إلى قوله تعالى {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} [يوسف 25] وفسَّر {أَلْفَيَا} بقوله «وجدا» ، وكذا فسَّره أبو عُبيدة، قال أي وجداه، وكذا معنى {أَلْفَوْا} و {أَلْفَيْنَا} ، وقوله تعالى {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ} يعني يوسف عليه السَّلام وزليخا يعني تبادرا إلى الباب، أما يوسف عليه السلام ففارًا من ركوب الفاحشة، وأمَّا زليخا فطلبًا ليوسف عليه السَّلام؛ ليقضي حاجتها، فأدركته فتعلَّقت بقميصه من خلفه {وَقَدَّتْ} أي خرقت وشقَّت من دبر؛ يعني من خلف لا من قدَّام، فلمَّا خرجا ألفيا سيِّدها؛ أي وجدا زوجها قِطفير عند الباب جالسًا مع ابن عمٍّ له، وبقيَّة القصَّة مشهورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت