5094 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ) البصري، وفي رواية أبي ذرٍّ ، قال (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بضم الزاي وفتح الراء، قال (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ) بضم العين (الْعَسْقَلاَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ) محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ ذَكَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ) حاصلًا (فَفِي الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ) يعني أنَّ الشُّؤم لو كان له وجودٌ في شيءٍ لكان في هذه الأشياء، فإنَّها أقبل الأشياء له، لكن لا وجود له فيها أصلًا، وعلى هذا فالشُّؤم في الحديث السابق وغيره محمولٌ على الإرشاد منه صلى الله عليه وسلم يعني إن كانت له دار يكره سكناهَا، أو امرأة يكرهُ صحبتَها، أو فرس لا تعجبُه فليفارقْهُ بالانتقالِ من الدَّار، وتطليق المرأة، وبيع الفَرَسِ حتى يزولَ عنه ما يجده في نفسهِ من الكراهة.
وهذا طريقٌ آخر في الحديث السابق.