فهرس الكتاب

الصفحة 7960 من 11127

5363 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ) أي ابن اليزيدي، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ) بضم العين المهملة وفتح المثناة الفوقية والموحدة بينهما تحتية ساكنة، الكنديِّ، مولاهم، فقيه الكوفة (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) هو النَّخعي (عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ) النَّخعي، أنَّه قال (سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) فقلت لها (مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي الْبَيْتِ؟ قَالَتْ كَانَ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشمِيْهَني (فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ) بكسر الميم وسكون الهاء، في الفرع كأصله، وضبط الهروي بفتح الميم، وعن شمر فيما حكاه الأزهريُّ أنَّ الكسرَ خطأ. وقال في «النِّهاية» الرِّواية بالفتح، وقد تكسر. وقال الزَّمخشري هو عند الأثبات خطأ، وكان القياس أن يكون مثل جِلْسَة إلَّا أنَّه جاء على فِعْلَة.

وقال في «القاموس» المِهْنة، بالكسر والفتح والتَّحريك الحذق بالخدمة والعمل، مَهَنه كمَنَعه ونَصَره مَهْنًا ومَهْنَة، وتكسر، خدمه.

(فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ خَرَجَ) إلى الصَّلاة، وفيه أنَّ خدمة الدَّار وأهلها سنة عباد الله الصَّالحين، وفيه فضيلة الجماعة؛ لأنَّ معنى قوله (( خرج إلى الصَّلاة ) )مع الجماعة، وقد مضى الحديث في الصَّلاة في باب من كان في حاجة أهله، فأقيمت الصَّلاة. .. إلى آخره [خ¦676] .

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت