فهرس الكتاب

الصفحة 8164 من 11127

5489 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهد، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطَّان (عَنْ شُعْبَةَ) أي ابن الحجَّاج، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ) أي ابن أنس بن مالك (عَنْ) جدِّه (أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ أَنْفَجْنَا) بالنون والفاء والجيم؛ أي هَيَّجْنا وأَثَرْنا، يقال نَفَج الأرنب وأَنْفجها إذا أثاره (أَرْنَبًا) هو حيوان قصيرُ اليدين، طويل الرِّجلين، عكس الزَّرافة (بِمَرِّ الظَّهْرَانِ) موضع بقرب مكَّة (فَسَعَوْا عَلَيْهَا حَتَّى لَغِبُوا) بكسر الغين المعجمة، وبالفتح أفصح، وفي رواية الكُشميهني بالفوقية والمهملة بدل اللام والمعجمة، ومعناهما واحدٌ(فَسَعَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَخَذْتُهَا، فَجِئْتُ

ج 23 ص 583

بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ)زيد بن سهل، زوج أمِّ أنس رضي الله عنهم (فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَرِكِهَا) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشْمِيْهَني بالتَّثنية (وَفَخِذَيْهَا) وفي رواية أبي ذرٍّ (فَقَبِلَهُ) صلى الله عليه وسلم.

ومطابقةُ الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( فسَعَوا عليها حتَّى لغبوا ) )أي تعبوا، إذ فيه معنى التَّصيد، وهو التَّكلُّف للاصطياد. وفي حديث ابن عُمر رضي الله عنهما عند البيهقي «أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم جيء له بالأرنب فلم يأكلْها ولم ينه عنها، وزعم أنَّها تحيض» ، وهي تأكل اللَّحم وغيره، وتَبْعر وتَجْتر، وفي باطن أشداقها شعر، وكذا تحت رجليها.

وقد مرَّ الحديثُ في الهبة، في باب قَبول هَديَّةِ الصَّيد [خ¦2572] ، ومضى الكلام فيه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت