فهرس الكتاب

الصفحة 8486 من 11127

5702 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ) بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة وبالنون، هو الورَّاق الأزدي الكوفي أبو إسحاق، أو أبو إبراهيم من كبار شيوخ البُخاري، وهو صدوقٌ تكلَّم فيه الجوزجانيُّ لأجل التَّشيع. قال ابنُ عدي وهو مع ذلك صدوقٌ، وفي عصره إسماعيل بن أبان آخر، يُقال له الغنوي. قال ابنُ معين الغنويُّ كذابٌ، والورَّاق ثقةٌ.

وقال ابنُ المديني الورَّاق لا بأس به، والغنويُّ كتبت عنه وتركته، وضعَّفه جدًا، ولذا فرَّق بينهما أحمد

ج 24 ص 357

وعُثمان بن أبي شيبة وجماعة، وغفلَ من خلطهما، وكانت وفاة الغنوي قبل الورَّاق بستِّ سنين.

قال (حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ) هو عبدُ الرَّحمن بن سُليمان، تقدَّم شرح حاله قريبًا [خ¦5683] (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ) بضم العين، ابن قتادة الظَّفري (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) الأنصاريِّ رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ، فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ) تسهل الأخلاط البلغمية (أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ) يُستفَرغُ بها ما فسد الدَّم، وقد يتناول الفصد، وخصَّ الحجم بالذِّكر؛ لكثرة استعمال العرب له، وقد تقدَّم التَّفصيل في ذلك [خ¦5698 قبل] (أَوْ لَذْعَةٍ) بذال معجمة وعين مهملة؛ أي كيٍّ (مِنْ نَارٍ) توافق الدَّاء فتزيله (وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ) لشدة المدِّ وعظم خطره.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تُؤخذ من قوله (( أو شرطة محجم ) )لأنَّه يتناول الاحتجام من الشَّقيقة وغيرها. وقد تقدَّم الحديث قريبًا في باب «الدَّواء بالعسل» [خ¦5683] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت