5724 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) القعنبي (عَنْ مَالِكٍ) الإمام (عَنْ هِشَام) هو ابنُ عروة (عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ) أي ابن الزُّبير فهي ابنة عمِّه وزوجته (أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ) وفي رواية أبي ذرٍّ (أَبِي بَكْرٍ) الصِّديق رضي الله عنه وعنها، وأسماء جدَّتهما لأبويهما معًا (كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ) بضم الهمزة
ج 24 ص 412
على البناء للمفعول (بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ) بضم الحاء وتشديد الميم على البناء للمفعول، أيضًا في موضع الحال (تَدْعُو لَهَا) في موضع النَّصب على الحال أيضًا (أَخَذَتِ الْمَاءَ) خبر كان (فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا) أي بين المحمومة (وَبَيْنَ جَيْبِهَا) بفتح الجيم وسكون التحتية وبالباء الموحدة، هو ما يكون مفرجًا من الثَّوب كالطَّوق والكم. وقال الكرمانيُّ هو ما قطعَ من القميص فرجة.
(قَالَتْ) أسماء (وَكَانَ) وفي رواية أبي ذرٍّ (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَبْرُدَهَا) بفتح أوله وضم الراء الخفيفة، وفي رواية لأبي ذرٍّ بضم أوله وفتح الموحدة وتشديد الراء، من التَّبريد، وهو بمعنى رواية (( أبرد ) )بهمزة قطع (بِالْمَاءِ) وزاد عبدة في روايته (( وقال إنَّها من فيح جهنَّم ) ).
وقال الكرمانيُّ تبردها من التَّبريد والإبراد؛ يعني إمَّا من التَّفعيل، أو الإفعال. وقال الجوهري لا يُقال أبردتُه؛ يعني من باب الإفعال إلَّا في لغة ردية، واللُّغة الفصيحة بفتح أوله وضم الراء الخفيفة. قال الجوهري برد الشَّيء بالضَّم وبردته أنا فهو مَبْرود وبَرَّدته تبريدًا.
ومطابقة الحديث للحديث السَّابق في قوله (( فأطفئوها بالماء ) ) [خ¦5723] ، والمطابق للمطابق للشَّيء، مطابق لذلك الشَّيء. وقد أخرجهُ مسلم، وكذا أخرجه التِّرمذي، والنَّسائي، وابن ماجه فيه.