فهرس الكتاب

الصفحة 8647 من 11127

5811 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافع، قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِي) محمد بن مسلم بن شهاب، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية بالإفراد أيضًا (سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ يَقُولُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ) بضم الزاي وفتح الراء بينهما ميم ساكنة؛ أي جماعة (هِيَ سَبْعُونَ أَلْفًا، تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَمَرِ) أي كضوء القمر (فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ) بكسر الميم وسكون الحاء المهملة بعدها صاد مهملة مفتوحة فنون، وعُكَّاشة بتشديد الكاف وتخفَّف (الأَسَدِيُّ) حال كونه (يَرْفَعُ نَمِرَةً عَلَيْهِ) بفتح النون وكسر الميم، شَمْلة فيها خطوطٌ ملوَّنة كأنَّها أُخذت من جلد النَّمر لاشتراكهما (قَالَ) وفي رواية أبي ذرٍّ (ادْعُ اللهَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) هو سعدُ بن عبادة، كما قاله الخطيب، وفي قوله (( مِنَ الأنصار ) )ردٌّ على من قال إنَّه من المنافقين، وإنَّه إنما ترك الدُّعاء لذلك.

(فَقَالَ يا رَسُولَ اللهِ [ادعُ الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله] [1] ) وفي نسخة< النبي> (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَقَكَ عُكَاشَةُ) يعني بالدُّعاء له.

وقد سبق هذا الحديث في «الطب» [خ¦5705] ، وفيه أنَّ عُكاشة

ج 25 ص 61

قال ذلك في قصَّة الَّذين لا يسْتَرْقون ولا يتطيرون، إلَّا أنَّ القصَّة واحدة، فلا منافاة بينهما. ومطابقة الحديث للترجمة في قوله (( يرفع نمِرَةً عليه ) ). وهو من أفراد البخاري.

[1] ما بين معقوفين سقط من الأصل، استدرك من الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت