5891 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) هو ابنُ عبد الله بن يونس اليربوعيُّ، التَّميميُّ، الكوفي قال (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) بسكون العين، الزهريُّ العوفيُّ أبو إسحاق المدني، قال (حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ) محمَّد بن مسلمٍ الزُّهري (عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ) المخزوميِّ، أحدِ الأعلام (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه، أنَّه قال (سَمِعْتُ النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْفِطْرَةُ خَمْسٌ) مبتدأ وخبر، والمراد خصال الفطرة خمسٌ أو لا تقدير؛ لأنَّه جنسٌ والجنس يجري مجرى الجمع، يُقال أعجبني الدِّينار الصُّفر والدِّرهم البيض، أو هو على تقدير الفطرة ذات خصال خمس.
(الْخِتَانُ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ) وإنَّما جمع الأظفار ووحَّد السَّابق؛ لأنَّها متعدِّدةٌ في اليدين والرِّجلين (وَنَتْفُ الآبَاطِ) بالجمع، مقابلة الجمع من النَّاس أو من إطلاق الجمع على التَّثنية، كقوله تعالى إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا
ج 25 ص 224
لَا تَخَفْ خَصْمَانِ [ص 22] .
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة.