5942 -(حَدَّثَنِي
ج 25 ص 287
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى)بن راشد بن بلال العطَّار الكوفي، نزيل الريِّ، ثمَّ بغداد، ومات بها سنة اثنتين وخمسين ومائتين، قال (حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ) بدال مهملة وفتح كاف مصغرًا، أبو نُعيم شيخ البخاري، حدَّث عنه كثيرًا بغير واسطةٍ. قال الحافظ العسقلانيُّ كذا للأكثر، وفي رواية المستملي ولبعض رواة الفربري أيضًا كذلك لكن شكَّ، فقال وجزم مرَّةً أخرى بالفضل بن زهير. قال أبو علي الغسَّانيُّ هو الفضل بن دُكين بن حمَّاد بن زهير فنسب مرَّةً إلى جدِّ أبيه، وهو أبو نعيمٍ شيخ البخاريِّ كما سبق.
قال (حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ) بفتح الصاد المهملة وسكون الخاء المعجمة بعدها راء، وجُويرة بضم الجيم مصغرًا، أبو نافعٍ البصريُّ مولى بني تميم أو بني هلال (عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ) رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _ أَوْ قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _) بالشَّكِّ من الراوي (الْوَاشِمَةُ وَالْمُوتَشِمَةُ) بضم الميم فواو ساكنة ففوقية مفتوحة فشين معجمة مكسورة (وَالْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ) وفي رواية النسائيِّ من طريق محمد بن بشر عن عبيد الله (( والموتصلة ) )وهي بمعناها (يَعْنِي لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) هذه الأربعة وفي رواية أبي ذرِّ قبل الواشمة ، ومقتضاه نصب الأربعة على المفعولية، وفي بعض الروايات .
قال الحافظ العسقلانيُّ لم يتَّجه لي هذا التَّفسير إلَّا إن كان المراد لعن الله على لسان نبيِّه، أو لعن النَّبي صلى الله عليه وسلم لِلَعن الله تعالى، وقد سقط قوله «يعني ... » إلى آخره في بعض النُّسخ وبإسقاط قوله (( لعن الله ) )لا إشكال فتأمَّل.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( والمستوصلة ) )وقد أخرجهُ مسلمٌ أيضًا في «اللباس» .