5943 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ) المروزيُّ، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ المبارك المروزي، قال
ج 25 ص 288
(أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنْ عَلْقَمَةَ) أي ابن قيس (عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ) عبد الله رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ) من الاستفعال، وفي رواية أبي ذرٍّ من التَّفعُّل (وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ) أي لأجل الحسن (الْمُغَيِّرَاتِ) بكسر التحتية (خَلْقَ اللَّهِ، مَا لِي) بغير واو، قبل «ما» الاستفهامية (لاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ) أي ملعونٌ فيه، وقد مضى الحديث في أوَّل الباب [خ¦5939] وفي المتن زيادة ونقصان ولم يقع في هذه الرواية الواصلة ولا الموصولة، وإنَّما أشار به إلى ما ورد في بعض طرقه، وقد تقدَّم بيانه في «باب المتفلجات» [خ¦5931] أنَّه صرَّح بذكر الواصلة فيه في التفسير.
وعند أحمد والنَّسائيِّ من طريق الحسن العوفي، عن يحيى بن الجزَّار عن مسروقٍ أنَّ امرأةً جاءت إلى ابن مسعودٍ رضي الله عنه فقالت أُنبئت أنَّك تنهى عن الواصلة، قال نعم ... القصَّة. بطولها، وفي آخره سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النَّامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلَّا من أذى.