فهرس الكتاب

الصفحة 9068 من 11127

6092 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ) أبو سعيدٍ الجعفيُّ الكوفيُّ نزيل مصر (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (ابْنُ وَهْبٍ) هو عبد الله بن وهبٍ، قال (أَخْبَرَنَا عَمْرٌو) بفتح العين، ابن الحارث المصريُّ (أَنَّ أَبَا النَّضْرِ) بفتح النون وسكون الضاد المعجمة، هو سالم بن أبي أميَّة المدنيَّ (حَدَّثَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ)

ج 25 ص 566

مولى ميمونة أمِّ المؤمنين رضي الله عنهما (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها، أنَّها (قَالَتْ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ) ويروى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا) وفي رواية الكُشميهني أي مبالغًا في الضَّحك لم يترك منه شيئًا، يقال استجمع السَّيل اجتمع من كلِّ موضعٍ، واستجمعت للمرء أموره، واجتمع له ما يحبُّه. فعلى هذا قوله (( ضاحكًا ) )منصوبٌ على التَّمييز، وإن كان مشتقًّا مثل لله درُّه فارسًا؛ أي ما رأيته مستجمعًا من جهة الضَّحك بحيث يضحك ضحكًا تامًّا مقبلًا بكليَّته على الضَّحك.

(حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ) بفتح اللام والهاء، جمع لَهاةٍ، وهي اللَّحمة الَّتي بأعلى الحَنْجرة من أقصى الفم، وقيل هي الهنة المطبقة في أقصى سقفِ الفم. وقال الجوهريُّ اللَّهوات جمع اللها، ويجمع على لَهياة أيضًا، وقال الدَّاودي هي ما دون الحنك إلى ما يلي الحلق، وما فوق الأضراس من اللَّحم.

(إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ) ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( إنَّما كان يتبسَّم ) )، وقد مضى الحديث في «تفسير سورة الأحقاف» [خ¦4828] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت