فهرس الكتاب

الصفحة 9093 من 11127

6110 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهد، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطان (عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ) الكوفي الحافظ، أنَّه قال (حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ) البجلي التَّابعي الكبير (عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ) هو عقبةُ بن عامر الأنصاري رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ أَتَى رَجُلٌ) اسمه حزم بن أبي بن كعب أو سليم (النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ إِنِّي لأَتَأَخَّرُ) ويروى ، ويروى .

(عَنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ) أي عن حضورِ الجماعة في صلاة الصُّبح (مِنْ أَجْلِ فُلاَنٍ) أي معاذ أو أبي بن كعب رضي الله عنهما (مِمَّا يُطِيلُ بِنَا) الباء في (( بنا ) )باء التَّعدية، و (( من ) )في (( من أجل ) )لابتداء الغاية، وقوله (( ممَّا يُطيل ) )بدل منه، كذا قيل، والظَّاهر أنَّ كلمة من أجلية (قَالَ) أي أبو مسعود رضي الله عنه (فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ أَشَدَّ غَضَبًا) أي غضب غضبًا أشد (فِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ) أي من النَّبي صلى الله عليه وسلم وهو مفضَّل باعتبار، ومفضَّل عليه باعتبار آخر.

(يَوْمَئِذٍ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاس إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ) للنَّاس عن حضور الجماعة (فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاس) كلمة (( ما ) )زائدة

ج 26 ص 25

(فَلْيَتَجَوَّزْ) أي فليخفِّف (فَإِنَّ فِيهِمُ) أي في النَّاس (الْمَرِيضَ وَالْكَبِيرَ) أي الشَّيخ الهرم (وَذَا الْحَاجَةِ) أي صاحبها؛ أي يخشى فوتها لو طوَّل فيصير ملتفتًا إلى حاجتهِ فيتضرَّر، إمَّا بفواتها، أو بتركِ الخشوعِ والخضوع في الصَّلاة.

ومطابقة الحديث للترجمة تُؤخذ من قوله (( فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قطُّ أشد غضبًا في موعظةٍ منه يومئذٍ ) ).

وقد مضى الحديث في (( كتاب الصَّلاة ) )، في باب (( تخفيف الإمام في القيام ) ) [خ¦702] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت