فهرس الكتاب

الصفحة 9130 من 11127

6137 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) أي ابن سعيد، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعد، الإمام (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة (ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ) المصري (عَنْ أَبِي الْخَيْرِ) مَرْثِد _ بفتح الميم والمثلثة بينهما راء ساكنة آخره دال مهملة _ ابن عبد الله اليزني (عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ) الجهني رضي الله عنه (أَنَّهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنَا فَنَنْزِلُ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني (فَلاَ يَقْرُونَنَا) بنونين وفتح أوله؛ أي لا يضيِّفوننا (فَمَا تَرَى) فيه (فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا) ذلك منهم (فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ) أي أخذًا قهريًا.

(حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ) بميم الجمع، فهو على حدِّ قوله {ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} [الذاريات 24] كما مرَّ أنَّ الضَّيف مصدر يستوي فيه الجمع والواحد. وقد حمل اللَّيث الحديث على الوجوب عملًا بظاهر الأمر، وأنَّه يُؤخذ ذلك منهم إن امتنعوا قهرًا.

وقال أحمد بالوجوب على أهل البادية دون القرى، وتأوَّله الجمهور على المضطرين فإنَّ ضيافتهم واجبةٌ، أو المراد خذوا من أغراضهم، أو هو محمولٌ على أهل الذِّمَّة الَّذين شرط عليهم ضيافة من مرَّ من المسلمين وضُعِّف هذا.

ومطابقة الحديث للترجمة تُؤخذ من قوله (( فأمروا لكم بما ينبغي للضَّيف فاقبلوا ) )لأنَّه يفهم منه إكرام الضَّيف.

وقد مضى الحديث في (( المظالم ) )، في باب (( قصاصِ المظلوم إذا وجد مال ظالمه ) ) [خ¦2461] ، ومضى الكلام فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت