فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 11127

577 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) عبد الله أو عبد الرَّحمن الأصبحيُّ المدنيُّ، ابن أختِ مالكِ بن أنسٍ (عَنْ أَخِيهِ) أبي بكرٍ عبد الحميد بن أبي أَويس (عَنْ سُلَيْمَانَ) ابن بلال أبي أيُّوب (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) سلمة بن دينار الأعرج من عبَّاد أهل المدينة (أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ) بسكون الهاء والعين، ابن مالك الأنصاريَّ السَّاعدي الصَّحابي ابن الصَّحابي رضي الله عنهما.

(يَقُولُ كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي ثُمَّ يَكُونُ) بالتَّحتية، وفي رواية بالفوقية (سُرْعَة بِي أَنْ أُدْرِكَ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)

ج 3 ص 555

ويجوز في «سرعة» الرفع والنصب، أما الرفع فعلى أن تكون تامَّة بمعنى يوجد سرعة، ولفظة بي، تتعلَّق بها، وأمَّا النصب فعلى أنَّها ناقصة واسمها مضمر فيه، و «سرعة» خبره، والتَّقدير تكون السرعة سرعة حاصلة «بي» .

قال محمود العينيُّ هكذا قرَّره الكرمانيُّ وفيه تعسُّف، والأوجه أن يُقَال إنَّها ناقصة، و «سرعة» بالرفع اسمها، وقوله «بي» ، في محل الرفع على أنها صفة سرعة، وقوله (( أن أدرك ) )خبرها، والتَّقدير وتكون سرعة حاصلة بي لِأَنْ أُدرِك صلاة الفجر مع النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ويُسْتفاد من الحديث بطريق الإشارة أنَّ أوَّل وقت صلاة الفجر أول ما يطلع الفجر، وبهذا يطابق التَّرجمة، وفيه الإشارة إلى مبادرة النَّبي بصلاة الصُّبح، والبحث فيه طويل، وقد مرَّ فيما تقدَّم [خ¦547] ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت