6335 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو عثمانُ بن محمَّد، ونسبه لجدِّه أبي شيبة إبراهيم لشهرته به، قال (حَدَّثَنَا عَبْدَةُ) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة وفتح الدال آخره هاء تأنيث، هو ابن سليمان (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير بن العوام (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا) قال الحافظ العَسقلاني هو عبَّاد بن بشر، كما تقدَّم في (( الشَّهادات ) ) [خ¦2655] ، وقال القسطلاني هو عبد الله بن زيد الأنصاري.
(يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهَا فِي سُورَةِ كَذَا وَكَذَا) أي نسيتها بعد تبليغها. قال الحافظ العَسقلاني لم أقف على تعيين الآيات المذكورة.
ج 26 ص 497
قيل كيف جاز نسيان القرآن عليه؟ وأُجيب بأنَّ النِّسيان ليس باختياره، وقال الجمهورُ يجوز على النَّبي صلى الله عليه وسلم أن ينسى شيئًا من القرآن، لكنَّه لا يُقَرُّ عليه، وكذا يجوز أن ينسَى ما لا يتعلَّق بالتَّبليغ، ويدلُّ عليه قوله تعالى {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى*إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [الأعلى 6 - 7] .
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( رحمه الله ) )، وقد أخرجه مسلمٌ في (( الصَّلاة ) )، والنَّسائي في (( فضائل القرآن ) ).