فهرس الكتاب

الصفحة 9532 من 11127

6393 - (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ) بضم الميم وبالذال المعجمة، و (( فَضَالة ) )بفتح الفاء والضاد المعجمة المخففة، البصري، قال (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) هو ابنُ أبي عبد الله الدَّستوائي، وفي رواية أبي ذرٍّ (عَنْ يَحْيَى) أي ابن أبي كثير

ج 26 ص 596

(عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) أي ابن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ قَنَتَ) قبل أن يسجد يقول (اللَّهُمَّ أَنْجِ) بقطع الهمزة (عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ) بتشديد التَّحتية وبالشين المعجمة، أخًا لأبي جهل لأمِّه (اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ) بن المغيرة أخا خالد بن الوليد (اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ) نقل ابن التِّين عن الدَّاودي أنَّه قال هو عمُّ أبي جهل، قال فعلى هذا ابن أبي جهل هشام، واسم جدِّه هشام.

قال الحافظُ العسقلاني وهو خطأٌ من عدَّة أوجهٍ، فإنَّ اسم أبي جهل عمرو، واسم أبيه هشام، وسلمة أخوه بلا خلافٍ من أهل الأخبار في ذلك، فلعلَّه كان فيه واسم أبي أبي جهل فيستقيم، لكن قوله سلمة عمُّ أبي جهل خطأ، وهؤلاء الثَّلاثة المذكورون أسباطُ المغيرة المخزومي.

(اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) هذا تعميمٌ بعد تخصيص (اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ) أي خذهم بشدَّةٍ وعقوبة، والوَطْأة بفتح الواو وإسكان الطاء، أصلها من الوطء وهو الدَّوس بالقدم، ويراد بها الإهلاك؛ لأنَّ من يطأَ على الشَّيء برجله فقد استقصى في إهلاكه (عَلَى مُضَرَ) أي على كفَّار قريش أولاد مضر القبيلة المشهورة التي فيها بطون قريش وغيرهم، وهي غير منصرفٍ، والمضاف محذوف (اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا) أي وطأتك (سِنِينَ) مجدبة، وفي رواية أبي ذرٍّ عن المستملي (كَسِنِي يُوسُفَ) عليه السَّلام المذكورة في سورة يوسف.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( اللَّهمَّ اشدد وطأتك على مضر ) )، وقد مضى الحديث في (( تفسير سورة النساء ) ) [خ¦4598] ، و (( الاستسقاء ) ) [خ¦1006] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت