6464 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بن يحيى بن عمرو بن أويس العامريُّ الأويسي المديني، قال(حَدَّثَنَا
ج 27 ص 179
سُلَيْمَانُ)هو ابنُ بلال أبو أيُّوب القرشيُّ التَّيمي (عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) بسكون القاف ابن أبي عياش الأسديِّ المديني (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) أي ابن عوفٍ رضي الله عنه (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَدِّدُوا) بمهملات (وَقَارِبُوا) أي لا تبلغوا النِّهاية بل تقرَّبوا منها (وَاعْلَمُوا أَنْ) مخففة من الثَّقيلة، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني ؛ أي الشَّأن (لَنْ يُدْخِلَ) بضم الياء، من الإدخال (أَحَدَكُمْ) بالنَّصب لأنَّه مفعول قوله (عَمَلُهُ) وهو بالرَّفع على أنَّه فاعل «يُدخل» (الْجَنَّةَ) نصب على الظَّرفية (وَأَنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ أَدْوَمُهَا إِلَى اللَّهِ) عزَّ وجلَّ (وَإِنْ قَلَّ) أي إن كثُر، وإن قلَّ، وأدومها بصيغة أفعل التَّفضيل قيل «أدومها» كيف يكون قليلًا، ومعنى الدَّوام شمول الأزمنة مع أنَّه غير مقدورٍ.
وأجيب بأنَّ المراد من الدَّوام المواظبة العرفية، وهي الإتيان بذلك في كلِّ شهرٍ، أو كلِّ يومٍ بقدر ما يُطلق عليه عرفًا اسم المداومة.
ومطابقة الحديث للجزء الثَّاني من التَّرجمة، وقد أخرجه مسلم أيضًا في «التَّوبة» ، والنَّسائي في «الرِّقائق» .