6670 - (حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ) بكسر الهمزة وتخفيف التحتية، عبد الرحمن العسقلاني الخراساني الأصل، قال
ج 28 ص 87
(حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) محمد بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن أبي ذئب (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهاب (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرحمن بن هُرمز (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ) بضم الموحدة وفتح الحاء وسكون التحتية بعدها نون فهاء تأنيث، اسم أمه، واسم أبيه مالك بن القِشْب _ بكسر القاف وسكون الشين المعجمة وبالموحدة _ الأزدي حليف بني المطَّلب رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) الظُّهر (فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ) أي قام في جلوس الرَّكعتين (فَمَضَى) صلى الله عليه وسلم (فِي صَلاَتِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ) أي قارب ذلك، وإلَّا فالتَّسليمة الأولى من الصَّلاة عند الجمهور، وكذا الثانية على المرجح عند الشَّافعيَّة، وقرينة المجاز قوله (انْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ، وَسَجَدَ) بالواو، وفي رواية أبي ذرٍّ بالفاء للسَّهو (قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ) من السُّجود (ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ) ثانيًا (ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ) من السُّجود (وَسَلَّمَ) .
ومطابقة الحديث للترجمة من حيث إنَّ فيه ترك القعدة الأولى ناسيًا، فيدخل في الباب من هذه الحيثية.
وقد مضى الحديث في «أبواب سجود السهو» ، في أواخر كتاب «الصلاة» [خ¦829] .