فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 11127

619 - (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) بضم النون، هو الفضل بن دُكين (قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ) هو ابن عبد الرحمن التَّميمي (عَنْ يَحْيَى) أي ابن أبي كثير (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) بفتح اللام، هو ابن عبد الرحمن بن عوف (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها، وهذا الإسناد تقدَّم في باب «كتابة العلم» [خ¦112] ، والحديث أخرجه مسلم أيضًا.

(كَانَ) وفي رواية ، وفي أخرى

ج 4 ص 53

(النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) سنة الصبح (بَيْنَ النِّدَاءِ) أي الأذان (وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلاَةِ) فرض (الصُّبْحِ) .

قال الزين ابن المُنيِّر حديث عائشة رضي الله عنها أبعد في الاستدلال به للتَّرجمة من حديث حفصة رضي الله عنها؛ لأنَّ قولها بين النداء والإقامة لا يستلزم كون الأذان بعد الفجر. ثمَّ أجاب عن ذلك بما محصِّله أنَّها عنتْ بالركعتين ركعتين الفجر، وهما لا يصلَّيان إلَّا بعد الفجر، فإذا صلَّاهما بعد الأذان استلزم أن يكون الأذان وقع بعد الفجر.

وقال الحافظُ العسقلاني وهو مع ما فيه من التكلُّف غيرُ سالم من الانتقاد. والذي عندي أنَّ المصنِّف جرى على عادته في الإيماء إلى بعض ما ورد في طرق الحديث الذي يستدل به، وبيان ذلك فيما أورده بعد بابين من وجه آخر عن عائشة رضي الله عنها، ولفظه (( كان إذا سكت المؤذِّن قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الصبح بعد أن يستبين الفجر ) ) [خ¦626] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت