6727 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ) بفتح الهمزة والموحدة وبعد الألف نون، أبو إسحاق الوراق الأزدي، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ) عبد الله المروزي (عَنْ يُونُسَ) أي ابن أبي يزيد الأيلي (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهاب (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لاَ نُورَثُ) بالفتح في الرِّواية، ولو رُوي بالكسر لصحَّ المعنى أيضًا (مَا تَرَكْنَا) هو (صَدَقَةٌ) .
قال ابن المنير في «الحاشية» يُستفادُ منه أنَّ من قال داري مثلًا صدقةٌ لا تورث أنَّها تكون حبسًا، ولا يحتاج إلى التَّصريح بالوقف والحبس، كذا قال الحافظ العسقلاني، وهو حسنٌ، لكن هل يكون ذلك صريحًا أو كناية يحتاج إلى نيَّة، وهذا طريقٌ آخر في حديث عائشة رضي الله عنها.