100 -"يا أبا ذر ألا أعلمك كلمات تدرك بهن من سبقك و لا يلحقك من خلفك إلا من أخذ"
بمثل عملك ؟ تكبر الله دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين ، و تحمده ثلاثا و ثلاثين
و تسبحه ثلاثا و ثلاثين و تختمها بـ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له
الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير )"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 159:
رواه أبو داود ( 1504 ) : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا الوليد بن مسلم
حدثنا الأوزاعي ، حدثني حسان بن عطية قال: حدثني محمد بن أبي عائشة قال:
حدثني أبو هريرة قال:
"قال أبو ذر: يا رسول الله ، ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ،"
و يصومون كما نصوم ، و لهم فضول أموال يتصدقون بها ، و ليس لنا مال نتصدق به ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره ، و زاد في آخره:
"غفرت له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر".
قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ، و لكني في شك من صحة هذه
الزيادة في الحديث بهذا الإسناد ، فقد أخرجه أحمد ( 2 / 238 ) بهذا الإسناد:
حدثنا الوليد به ، دونها . و كذلك أخرجه الدارمي من طريق أخرى فقال ( 1 / 312 ) :@"أخبرنا الحكم بن موسى ، حدثنا هقل عن الأوزاعي به ، دونها".
و من الظاهر أنها غير منسجمة مع سياق الحديث ، و قد جاءت هذه الزيادة في حديث
آخر لأبي هريرة ، فأخشى أن يكون اختلط على بعض الرواة أحد الحديثين بالآخر
فدمجهما في سياق واحد ! و لفظ الحديث المشار إليه يأتي في أول الجزء التالي إن شاء الله .