فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 3700

1663 -"إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير و إن شرا فشر".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 224:

أخرجه الطبراني في"الأوسط" ( رقم 8115 بترقيمي ) و من طريقه أبو نعيم في

"الحلية" ( 9 / 306 ) عن عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال:

"دخلنا على يزيد بن الأسود فدخل عليه واثلة ، فلما نظر إليه مد يده ، فأخذ"

بيده فمسح بها وجهه و صدره لأنه بايع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال

له: يا يزيد كيف ظنك بربك ؟ قال: حسن ، قال: أبشر فإني سمعت رسول الله صلى

الله عليه وسلم يقول:"فذكره . و قال الطبراني:"لم يروه عن يونس إلا عمرو

قلت: و هو متروك كما في"التقريب". لكن قد جاء من طريق أخرى قوية ، أخرجه

الطبراني أيضا رقم ( 396 ) و ابن حبان ( 716 ) من طريق محمد بن المهاجر عن يزيد

ابن عبيدة عن حيان أبي النضر قال:"خرجت عائدا ليزيد بن الأسود ، فلقيت واثلة"

ابن الأسقع و هو يريد عيادته ، فدخلنا عليه ..."فذكره بلفظ:@"إن ظن بي خيرا فله ، و إن ظن شرا فله". و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات مترجمون في"التهذيب

"غير حيان أبي النضر و قد وثقه ابن معين ، و قال ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 245 ) "

عن أبيه:"صالح". و ذكره ابن حبان في"الثقات" ( 3 / 48 ) . و محمد بن

المهاجر هو الأنصاري الشامي الثقة و ليس محمد بن مهاجر القرشي الكوفي الضعيف .

و الحديث أخرجه ابن المبارك في"الزهد" ( 909 ) و عنه الدارمي ( 2 / 305 )

و أحمد ( 3 / 491 و 4 / 106 ) و ابن حبان أيضا ( 717 - 718 و 2393 و 2468 )

و الدولابي في"الكنى" ( 2 / 137 - 138 ) و الحاكم ( 4 / 240 ) من طريق هشام

ابن الغاز عن حيان أبي النضر به إلا أنه قال:"فليظن بي ما شاء". و قال

الحاكم:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي في"تلخيصه"، لكن وقع فيه

"صحيح ( م ) "، و هو خطأ من الناسخ أو الطابع . و للحديث شاهد من حديث أبي

هريرة مرفوعا به مثل لفظ ابن المهاجر . أخرجه أحمد ( 2 / 391 ) و ابن حبان(

2394 )، و سنده صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت