فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 3700

1046 -"ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده ، و أنه لا إله إلا"

الله ، و أعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه ،@ رافدة عليه كل عام ، و لا يعطي الهرمة

و لا الدرنة و لا المريضة و لا الشرط: اللئيمة و لكن من وسط أموالكم ، فإن

الله لم يسألكم خيره و لم يأمركم بشره"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 38:

أخرجه أبو داود ( 1 / 250 ) قال: قرأت في كتاب عبد الله بن سالم - بحمص - عند

آل عمرو بن الحارث الحمصي عن الزبيدي قال: و أخبرني يحيى بن جابر عن جبير بن

نفير عن عبد الله بن معاوية الغاضري مرفوعا به .

قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع بين ابني جابر و جبير لكن وصله

الطبراني في"المعجم الصغير" ( ص 115 ) و البيهقي في"السنن" ( 4 / 95 ) من

طريقين عن عبد الله بن سالم عن محمد بن الوليد الزبيدي: حدثنا يحيى بن جابر

الطائي أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه أن أباه حدثه به . و زاد:"و زكى"

نفسه ، فقال رجل: و ما تزكية النفس ؟ فقال: أن يعلم أن الله عز وجل معه حيث

كان"."

قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن سالم و هو

الزبيدي ، و هو ثقة . و أخرجه البخاري في"تاريخه"من طريق يحيى بن جابر به

كما في ترجمة الغاضري من"الإصابة".

( فائدة ) قوله صلى الله عليه وسلم:"أن الله معه حيث كان". قال الإمام

محمد بن يحيى الذهلي:"يريد أن الله علمه محيط بكل مكان و الله على العرش".

ذكره الحافظ الذهبي في"العلو"رقم الترجمة ( 73 ) بتحقيقي و اختصاري .

و أما قول العامة و كثير من الخاصة: الله موجود في كل مكان ، أو في كل الوجود

و يعنون بذاته ، فهو ضلال بل هو مأخوذ من القول بوحدة الوجود الذي يقول به غلاة

الصوفية الذين لا يفرقون بين الخالق و المخلوق و يقول كبيرهم: كل ما تراه

بعينك فهو الله ! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت