2959 -"أنت سفينة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1114:
أخرجه الحاكم ( 3 / 606 ) و أحمد ( 5 / 220 و 221 و 222 ) و البزار( 3 / 270 -
271 )و الروياني ( ق 126 / 2 ) و ابن عدي ( 3 / 401 ) و الطبراني في"المعجم"
الكبير" ( 7 / 96 - 97 ) و أبو نعيم في"الحلية" ( 1 / 369 ) و في"المعرفة
" ( 1 / 300 / 2 ) من طرق عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال: كنا[ مع رسول"
الله صلى الله عليه وسلم ] في سفر ، قال: فكان كلما أعيا رجل ألقى علي ثيابه ،
ترسا أو سيفا ، حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا ، قال: فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: فذكره . و قال الحاكم: @"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي . قلت: و هو
كما قالا أو قريبا منه ، فإن سعيدا هذا فيه كلام يسير ، لكنه قد توبع ، فقال
شريك: عن عمران النخلي عن مولى لأم سلمة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه
وسلم في سفر ، فانتهينا إلى واد ، قال: فجعلت أعبر الناس أو أحملهم ، قال:
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما كنت اليوم إلا سفينة ، أو ما أنت"
إلا سفينة". قيل لشريك: هو سفينة مولى أم سلمة رضي الله عنها ؟ هكذا هو في"
المسند"لم يقع فيه جواب شريك ، و هو سؤال تقرير . أخرجه أحمد ( 5 / 221 ) و"
الروياني ( 128 / 1 ) . و شريك هو ابن عبد الله القاضي ، و هو حسن الحديث في
الشواهد . و عمران النخلي ، وثقه ابن حبان ( 5 / 223 ) و روى عنه أيضا ابنه
حماد بن عمران ، و أبو نعيم كما في"الجرح" ( 3 / 1 / 300 ) ، و سمى أباه عبد
الله بن كيسان . و في ذكره أبا نعيم في الرواة عنه وقفة عندي ، لأن البخاري لم
يشاركه في هذا أولا ، ثم هو إنما ذكره راويا عن ابنه حماد ثانيا . و وافقه ابن
أبي حاتم على هذا ثالثا . و الله أعلم . ( تنبيه ) : ( النخلي ) نسبة إلى(
النخلة )، و وقع في المسند: ( البجلي ) ، و في"الروياني": ( النخعي ) ، و
التصحيح من"تاريخ البخاري"و"جرح الرازي"و"أنساب السمعاني". و ما في
"المسند"كأنه خطأ قديم فقد وقع كذلك في"مجمع الزوائد" ( 9 / 366 ) و قال
عقب حديثه:"رواه أحمد بإسنادين ، و رجال أحدهما ثقات".@ كذا قال:""
بإسنادين"، و لم يظهر لي صوابه . و الله أعلم . و الحديث رواه المزي في ترجمة"
"سفينة"من"تهذيبه" ( 11 / 205 - 206 ) و الذهبي في"سيره" ( 13 / 179 )
، في ترجمة أبي قلابة الرقاشي بسنده عن سعيد بن جمهان به . و قال الذهبي:""
هذا حديث حسن من العوالي ، بل هو أعلى ما وقع لأبي قلابة". و أقول: بل هو"
صحيح بمتابعة عمران النخلي لسعيد . و الله سبحانه و تعالى أعلم .