2639 -"أفضل الصدقة إصلاح ذات البين".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 289:
رواه عبد بن حميد في"المنتخب من المسند" ( 43 / 2 ) و البزار ( 2059 ) و
الطبراني في"المعجم الكبير"عن الأفريقي عن رجل عن عبد الله بن يزيد عن
عبد الله بن عمرو مرفوعا . و رواه البخاري في"التاريخ" ( 2 / 1 / 270 )
و القضاعي ( 104 / 2 ) عن عبد الرحمن بن زياد عن راشد بن عبد الله المعافري عن
عبد الله بن يزيد به . قلت: و هذا إسناد ضعيف من أجل عبد الرحمن بن زياد - و
هو ابن أنعم - ، و هو الأفريقي في الطريق الأولى ، و هو ضعيف في حفظه كما قال
في"التقريب". و راشد بن عبد الله المعافري - و هو الرجل الذي لم يسم في
الطريق الأولى - ترجمه البخاري و كذا ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 485 ) و لم يذكرا
فيه جرحا و لا تعديلا . ( تنبيه ) : قد عرفت أن صحابي الحديث هو ابن عمرو و هو
ابن العاص ، و كذلك وقع في"الترغيب" ( 3 / 292 ) و"المجمع" ( 8 / 80 ) و
"الجامع الصغير". لكن وقع في شرحه للمناوي ( ابن عمر ) ، و بينه الشارح
بقوله:"بن الخطاب"، و هو خطأ موافق لـ"الجامع الكبير" ( 1 / 115 / 1 )
.و الحديث ، قال المنذري ( 3 / 292 ) :"رواه الطبراني و البزار ، و في"
إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، و حديثه هذا حسن لحديث أبي الدرداء
المتقدم". قلت: يشير إلى حديثه بلفظ: @"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام و
الصلاة و الصدقة ؟ قالوا: بلى . قال: إصلاح ذات البين". و هو شاهد قوي مخرج"
في"تخريج الحلال" ( 408 ) و انظر الرقم المتقدم ( 1448 ) و به ينجو الحديث
من الضعف الظاهر من إسناده الذي حملني قديما على إيراده في"ضعيف الجامع"
برقم ( 1110 ) ، ثم نبهنا الحافظ المنذري إلى أنه حسن لغيره جزاه الله خيرا ،
فلينقل منه إلى"صحيح الجامع"، و قد فعلت ، و الله تعالى ولي التوفيق .