فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 3700

157 -"والذي نفسي بيده لا يسمع بي رجل من هذه الأمة ، و لا يهودي و لا نصراني ثم"

لم يؤمن بي إلا كان من أهل النار"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 241:

رواه ابن منده في"التوحيد" ( 44 / 1 ) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام

بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة فذكره مرفوعا .

ثم رواه من طريق أبي يونس عن أبي هريرة به .

قلت: و هذان إسنادان صحيحان ، الأول على شرط الشيخين ، و الآخر على شرط مسلم .

و قد أخرجه في صحيحه ( 1 / 93 ) وكذا ابو عوانة (1/104) @ واحمد (2/350) نحوه

و الحديث صريح في أن من سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم و ما أرسل به ، بلغه ذلك

على الوجه الذي أنزله الله عليه ، ثم لم يؤمن به صلى الله عليه وسلم أن مصيره

إلى النار ، لا فرق في ذلك بين يهودي أو نصراني أو مجوسي أو لا ديني .

و اعتقادي أن كثيرا من الكفار لو أتيح لهم الاطلاع على الأصول و العقائد

و العبادات التي جاء بها الإسلام ، لسارعوا إلى الدخول فيه أفواجا ، كما وقع

ذلك في أول الأمر ، فليت أن بعض الدول الإسلامية ترسل إلى بلاد الغرب من يدعو

إلى الإسلام ، ممن هو على علم به على حقيقته و على معرفة بما ألصق به من

الخرافات و البدع و الافتراءات ، ليحسن عرضه على المدعوين إليه ، و ذلك يستدعي

أن يكون على علم بالكتاب و السنة الصحيحة ، و معرفة ببعض اللغات الأجنبية

الرائجة ، و هذا شيء عزيز يكاد يكون مفقودا ، فالقضية تتطلب استعدادات هامة ،

فلعلهم يفعلون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت