فهرس الكتاب

الصفحة 3335 من 3700

3329- (إنك لست مثلي، إنما جُعل قُرَّةُ عيني في الصلاة) .

أخرجه ابن نصر في"تعظيم قدر الصلاة" (ق 68/2) : حدثنا يحيى بن عثمان: ثنا هقل عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام من الليل ؛ وامرأة تصلي بصلاته ، فلما أحس التفت إليها، فقال لها:

"اضطجعي إن شئت".

قالت: إني أجد نشاطًا ؟! قال:... فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ؛ غير يحيى بن عثمان- وهو أبو زكريا الحربي البغدادي-؛ قال أبو زرعة:

"تقة". وقال ابن معين:

"ليس به بأس"، كما في"الميزان"و"التعجيل"، و"تاريخ الإسلام" (17/403) . وفاتهما قول صالح بن محمد جزرة:

"صدوق، وكان من العباد"؛ رواه عنه الخطيب (14/ 191) . وذكره ا بن حبان

في"الثقات"، وقال (9/ 263) :

"ربما وهم".@

والحديث أخرجه العقيلي (4/ 420) - مختصرًا-، والخطيب (14/ 190) - أتم منه- من طريقين آخرين عن يحيى بن عثمان به. وقال العقيلي:

"لا يتابع على حديثه".

وقال الخطيب:

"تفرد بروايته هكذا موصولًا: هقل بن زياد عن الأوزاعي، ولم أره إلا من رواية يحيى بن عثمان عن هقل، وخالفه الوليد بن مسلم فرواه عن الأوزاعي عن إسحاق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا؛ لم يذكر فيه أنسآ )) ."

ثم ساق إسناده إلى الوليد، وفيه أن المرأة: من أزواجه.

وأقول: هقل ثقة متقن من رجال مسلم، وبخاصة في روايته عن الأوزاعي، فقد كان كاتبه، حتى قال أحمد:

"لا يُكتب حديث الأوزاعي عن أوثق من هقل".

ونحوه قول أبي مسهر:

"ما كان ههنا أحد أثبت في الأوزاعي من هقل".

ولذلك؛ فروايته أرجح من رواية الوليد بن مسلم، ولا سيما ومعه زيادة في الإسناد، فيجب قبولها حسب القاعدة المعروفة، وبخاصة أن رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي متكلم فيها.

ولجملة (القُرة) منه طريق آخر عن أنس، وهو مخرج في"المشكاة" (5261) ، و"الروض النضير" (رقم 53) ، و"الرد على الهدام" (رقم: 141) .

وقد مضى قريبًا من حديث المغيرة (3291) ، وقد سبق في (1107و1809) مكررًا. *@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت