1733 -"أولياء الله الذين إذا رءوا ذكر الله".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 311:
أخرجه المروزي في"زوائد الزهد" ( 218 ) و الطبراني في"المعجم الكبير"(
12325 )و أبو نعيم في"أخبار أصبهان" ( 1 / 231 ) و الضياء في"المختارة"
( 212 / 2 ) من طريقين عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
مرفوعا .
قلت: و رجال الطبراني و أبي نعيم ثقات غير جعفر هذا ، قال الحافظ:"صدوق يهم"
". و قد خالفه سهل أبو الأسد فقال عن سعيد بن جبير مرسلا ، لم يذكر في إسناده"
ابن عباس . أخرجه ابن المبارك في"الزهد" ( 217 ) و الدولابي في"الكنى"(
قلت: و سهل هذا ثقة كما قال ابن معين . و قال أبو زرعة: صدوق . و ذكره ابن
حبان في"الثقات" ( 1 / 74 ) ، فروايته مقدمة على رواية جعفر بن أبي المغيرة
، فالحديث مرسل . و أما قول الهيثمي في"المجمع" ( 10 / 78 ) :"رواه"
الطبراني ، و رجاله ثقات"!@"
قلت: فهذا الإطلاق من أوهامه أو تساهله ، فإن جعفر بن أبي المغيرة قد عرفت قول
الحافظ فيه ، و قال ابن منده:"ليس بالقوي في سعيد بن جبير". و هذا من
روايته عنه كما ترى ، و قد خالفه من هو أوثق منه كما سبق . لكنه أورده عقبه
بنحوه عن ابن عباس و قال:"رواه البزار عن شيخه علي بن حرب الرازي ، و لم"
أعرفه و بقية رجاله وثقوا". فالظاهر أنه من طريق أخرى غير الأولى فالحديث به"
يتقوى . و علي بن حرب الرازي لعله الطائي الرازي فإنه من هذه الطبقة ، و هو
صدوق فاضل . و الله أعلم . ثم ذكر له شاهدا من حديث ابن مسعود بلفظ:"إن من"
الناس مفاتيح لذكر الله ، إذا رؤوا ذكر الله". و لكنه ضعيف جدا و لذلك أوردته"
في"الضعيفة" ( 2409 ) ، و وقع للهيثمي فيه تصحيف عجيب ، كان السبب لخفاء
علته عليه ، كما بينته هناك .