فهرس الكتاب

الصفحة 1315 من 3700

1313 -"اقرأ فلان ! فإنها السكينة نزلت للقرآن ، أو عند القرآن".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 296:

أخرجه أحمد ( 4 / 284 ) حدثنا عفان حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت

البراء قال: قرأ رجل سورة ( الكهف ) و له دابة مربوطة ، فجعلت الدابة تنفر

، فنظر الرجل إلى سحابة قد غشيته أو ضبابة ، ففزع ، فذهب إلى النبي صلى الله

عليه وسلم ، قلت: سمى النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الرجل ؟ قال: نعم .( قال

: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم )، فقال: فذكره .

قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجه البخاري( 6 / 458 - فتح

)و مسلم ( 2 / 193 ) و أحمد ( 4 / 281 ) أيضا و أبو يعلى ( 2 / 479 - 480 ) من

طرق أخرى عن شعبة به . و أخرجه البخاري في"التفسير" ( 8 / 450 ) و في

"فضائل القرآن" ( 9 / 52 ) و مسلم و أحمد ( 4 / 293 و 298 ) و ابن نصر( ص 97

-الأثرية )من طرق أخرى عن أبي إسحاق به . و لم يقف الحافظ ابن حجر في"النكت"

الظراف" ( 2 / 42 ) على طريق البخاري في"الفضائل"مع أنه قد أشار إليها في"

شرحه للحديث في المكان المشار إليه من"التفسير"فجل من لا ينسى . و إنما

آثرت البدء بتخريج الحديث من طريق شعبة دون الطرق الأخرى ،@ لما هو معروف عند

أهل العلم بهذا الفن أن أبا إسحاق و هو السبيعي كان اختلط و كان يدلس و أن شعبة

روى عنه قبل الاختلاط ، ثم هو قد صرح بسماع أبي إسحاق إياه من البراء دون سائر

الرواة عنه . ثم إن هذه القصة قد صح نحوها عن أسيد بن حضير و أنه هو صاحب القصة

لكن فيها أنه قرأ سورة ( البقرة ) ، فإن كانت واحدة فيجمع بين الحديثين بأنه

قرأها مع ( الكهف ) و إلا فهما قصتان و لا مانع من التعدد . و هذه أخرجها ابن

نصر في"قيام الليل" ( ص 97 ) و ابن حبان ( 1716 ) و الحاكم ( 1 / 554 )

و صححه على شرط مسلم ، و وافقه الذهبي و هو كما قالا . و له طريق أخرى عن أسيد

عند الطبراني في"المعجم الأوسط" ( 2 / 107 / 2 ) . و أخرجها البخاري( 9 /

57 )و مسلم ( 2 / 194 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . أن أسيد بن

حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده ... الحديث نحوه . و قد تكرر ذكر"السكينة"

في القرآن"و الحديث و قيل في معناها أقوال كثيرة ذكرها الحافظ ، منها قول وهب"

أنها روح من الله ، و منها أنها ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان ! قال الحافظ:

"و هو اللائق بحديث الباب ، و ليس قول وهب ببعيد". و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت