3392-(والله! للدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذه السَّخلةِ على أهلِها،
فلا أُلفينَّها أهلكت أحدًا منكم).
أخرجه البزار في"مسنده" (4/268/3690- الكشف) : حدثنا محمد بن@
عامر: ثنا الربيع: حدثني محمد بن مهاجر عن يونس بن حَلبَسَ عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قال:
مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بِدِمنةِ قوم، فيها سخلة ميتة، فقال:
"ما لأهلها فيها حاجة؟". قالوا: يا رسول الله! لو كان لأهلها فيها حاجة ما
نبذوها، فقال:... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين؛غير محمد
ابن عامر- وهو الأنطاكي-، روى عنه جماعة من الحفاظ منهم النسائي؛ وقال:"ثقة". وكذا قال الحافظ.
والحديث ذكره المنذري في"الترغيب" (4/101/39) من حديث أبي الدرداء، وقال:
"رواه البزار، والطبراني في"الكبير"من حديث ابن عمر بنحوه، ورواتهما"
ثقات"."
وكذا قال الهيثمي (10/278) ؛ لكنه عزاه إلى"الأوسط"أيضًا، وهو عنده (3/433/2934) ، وفيه (سُقير) والد (بكار) ، ولم يوثقه غير ابن حبان (4/350) ، ولم يرو عنه غير ابنه، وليس فيه قوله:"فلا ألفينها.."إلخ.
والأحاديث بدون هذه الزيادة كثيرة عن جمع من الصحابة، خرجت طائفة
منها في"الصحيحة" (2482) .
ثم استدركت فقلت: قال البزار عقب الحديث:
"قد روي هذا الحديث من وجوه، وأعلى من رواه أبو الدرداء، وإسناده صحيح شاميون، وفيه زيادة:"فلا ألفينها أهلكت أحدًا منكم"... @"