918 -"ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصحابه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي و قطيعة الرحم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 623:
أخرجه ابن المبارك في"الزهد" ( 724 ) و البخاري في"الأدب المفرد" ( ص 12 ) و أبو داود ( 2 / 301 - 302 ) و الترمذي ( 1 / 83 ) و ابن ماجه ( 2 / 552 ) و ابن حبان ( 2039 ) و الحاكم ( 2 / 356 و 4 / 162 - 163 ) و البغوي في"حديث ابن الجعد" ( 7 / 70 / 1 ) و أحمد ( 5 / 36 ، 38 ) عن عيينة بن عبد الرحمن بن
جوشن الغطفاني حدثنا أبي عن أبي بكرة مرفوعا . و قال الترمذي:"حديث حسن صحيح"، و قال الحاكم:"صحيح الإسناد".
قلت و هو كما قالا ، فإن رجال إسناده ثقات كلهم . و قد روى الحديث بزيادة و هو:"ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة مع ما يدخر له في الآخرة من قطيعة الرحم و الخيانة و الكذب و إن أعجل البر ثوابا لصلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونوا فقراء فتنموا أموالهم و يكثر عددهم إذا تواصلوا".
قال في"المجمع" ( 8 / 152 ) :"رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنطاكي و لم أعرفه و بقية رجاله ثقات".
قلت: و أخرج الشطر الثاني منه ابن حبان ( 2038 ) بلفظ:@"إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم ....". رواه من طريق أبي يعلى: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي حدثنا مخلد بن الحسين عن هشام عن الحسن عن أبي بكرة مرفوعا به .
قلت: و رجاله ثقات كلهم على عنعنة الحسن و هو البصري غير الجرمي هذا و لم أعرفه الآن ، و لما عزاه المنذري في"الترغيب" ( 3 / 228 ) لابن حبان في"صحيحه"سكت عليه ، فلعله عرفه . و للشطر الأول منه شاهد من حديث أبي هريرة ، سيأتي في هذا المجلد إن شاء الله تعالى برقم ( 978 ) .