فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 3700

834 -"إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر أو قال: على طهارة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 510:

أخرجه أبو داود ( 1 / 4 ) و النسائي ( 1 / 16 ) و الدارمي ( 2 / 287 ) و ابن ماجه @ ( 1 / 145 ) و الحاكم ( 1 / 167 ) و عنه البيهقي ( 1 / 90 ) و أحمد ( 5 / 80 ) عن قتادة عن الحسن عن حضين بن المنذر أبي ساسان عن المهاجر بن قنفذ .

"أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم و هو يبول ، فسلم عليه ، فلم يرد عليه حتى توضأ ، ثم اعتذر إليه فقال ...."فذكره . و ليس عند النسائي و الدارمي المتن المذكور أعلاه . و قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"و وافقه الذهبي .

كذا قال ، مع أنه قال في"الميزان":"كان الحسن البصري كثير التدليس ، فإذا قال في حديث:"عن فلان"ضعف احتجاجه ، و لاسيما عمن قيل: إنه لم يسمع منهم كأبي هريرة و نحوه ، فعدوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع".

لكن الظاهر أن المراد من تدليسه إنما هو ما كان من روايته عن الصحابة دون غيرهم لأن الحافظ في"التهذيب"أكثر من ذكر النقول عن العلماء في روايته عمن لم يلقهم و كلهم من الصحابة ، فلم يذكروا و لا رجلا واحدا من التابعين روى عنه الحسن و لم يلقه و يشهد لذلك إطباق العلماء جميعا على الاحتجاج برواية الحسن عن غيره من التابعين بحيث أني لا أذكر أن أحدا أعل حديثا ما من روايته عن تابعي لم يصرح بسماعه منه . هذا ما ظهر لي في هذا المقام . و الله سبحانه أعلم .

على أن لحديثه هذا شاهدا من حديث ابن عمر عند أبي داود ( 1 / 54 - 55 ) و الطيالسي ( رقم 1851 ) عن محمد ثابت العبدي عن نافع عن ابن عمر به نحوه .

و هذا إسناد حسن في الشواهد إلا أن فيه مستنكرة أنكرت عليه في مسح@ الذراعين في التيمم و لذلك أوردته في كتابي:"ضعيف سنن أبي داود" ( رقم 58 ) .

( فائدة ) لما كان"السلام"اسما من أسماء الله تعالى كما سيأتي في الحديث

( 1894 ) كره النبي صلى الله عليه وسلم أن يذكره إلا على طهارة ، فدل ذلك على أن تلاوة القرآن بغير طهارة مكروه من باب أولى ، فلا ينبغي إطلاق القول بجواز قراءته للمحدث كما يفعل بعض إخواننا من أهل الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت