2818 -"كان إذا أتي بالشيء يقول: اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة ،"
اذهبوا إلى بيت فلانة فإنها كانت تحب خديجة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 769:
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 232 ) و البزار في"مسنده"( 1904 -
الكشف )و الدولابي في"الذرية الطاهرة" ( ق 9 / 1 ) و الحاكم ( 4 / 175 ) من
طريق مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: فذكره . و قال
الحاكم:"صحيح الإسناد"! و وافقه الذهبي ! كذا قالا ! و ابن فضالة هذا
أورده الذهبي في"الضعفاء"، و قال:"ضعفه أحمد و النسائي ، و قال أبو زرعة"
: يدلس . و قال أبو داود و أبو حاتم: إذا قال:"حدثنا"فهو ثقة". و قال"
الحافظ في"التقريب":"صدوق ، يدلس و يسوي". قلت: و لم يصرح
بالتحديث كما ترى ، فالسند ضعيف ، و مع ذلك سكت عنه الحافظ في"الفتح"( 10 /
435 )و قد عزاه لـ"الأدب المفرد"! فلعل ذلك لأن له شاهدا من حديث عائشة
رضي الله عنها قالت:@"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول"
: أرسلوا إلى أصدقاء خديجة". أخرجه البخاري ( 3816 و 3818 و 6004 ) و مسلم("
7 / 134 ) و اللفظ له ، و الترمذي ( 2018 و 3885 ) و أحمد( 6 / 58 و 202 و 279
)و الطبراني في"الكبير" ( 23 / 11 / 15 ) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه
عنها . و استدركه الحاكم على مسلم فوهم ، و صححه الترمذي . ( تنبيه ) : حديث
عائشة عزاه الحافظ في ترجمة خديجة من"الإصابة"لـ ( الصحيح ) بهذا اللفظ ، و
زاد:"قال: فذكرت له يوما ، فقال: إني لأحب حبيبها". و لم أجد هذه
الزيادة في ( الصحيح ) و لا في المصادر الأخرى ، اللهم إلا رواية لمسلم من طريق
حفص بن غياث عن هشام بن عروة بهذا الحديث ، و زاد: قالت: فأغضبته يوما ، فقلت
: خديجة ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني قد رزقت حبها".
[1] قلت: و قوله:"و يسوي"فيه نظر بينته في مكان آخر . اهـ .