1951 -"والذي نفسي بيده - أو قال: والذي نفس محمد بيده - لو أخطأتم حتى تملأ"
خطاياكم ما بين السماء و الأرض ، ثم استغفرتم الله عز وجل لغفر لكم ، والذي
نفس محمد بيده - أو قال: والذي نفسي بيده - لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل
بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 594:
أخرجه أحمد ( 3 / 238 ) حدثنا سريج بن النعمان حدثنا أبو عبيدة يعني عبد المؤمن
ابن عبيد الله السدوسي حدثني أخشم السدوسي قال: دخلت على أنس بن مالك قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره . قال الهيثمي:( 10 / 215
):"رواه أحمد و أبو يعلى ، و رجاله ثقات". كذا قال ، و هو صواب إلا في
أخشم هذا ، فإنه لم يوثقه سوى ابن حبان ، و قد قال في"الإكمال":"هو مجهول"
". و قال الحافظ في"التعجيل":"لم يذكر البخاري و لا ابن أبي حاتم فيه
جرحا ، و صرح في روايته بسماعه من أنس ، و للحديث الذي أخرجه له أحمد في
الاستغفار شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم"."
قلت: يعني الحديث الذي قبل هذا و إنما هو شاهد للشطر الثاني منه و أما الشطر
الأول ، فله طريق أخرى عن أنس بنحوه ، و لفظه: @"قال الله: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ..". و قد مضى برقم ( 127 ) ، فالحديث حسن لغيره .
تنبيه: ( أخشم ) هكذا وقع في"المسند"بالميم . و في التعجيل: ( أخشن )
بالنون و هو الصواب ، فقد ضبطه الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي في"المؤتلف و"
المختلف"ص ( 5 ) :"بالخاء المعجمة و الشين المعجمة و النون". و للحديث"
بشطره الأول شاهد آخر من حديث أبي هريرة نحوه بلفظ:"لو أخطأتم". و قد مضى
برقم ( 903 ) .