فهرس الكتاب

الصفحة 2662 من 3700

2660 -"يعيش هذا الغلام قرنا . فعاش مائة سنة . يعني عبد الله بن بسر".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 343:

أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" ( 1 / 1 / 323 ) و في"الصغير" ( ص 93 )

و الحاكم ( 4 / 500 ) و البيهقي في"دلائل النبوة" ( 6 / 503 ) و الطبراني

في"مسند الشاميين" ( 836 ) و ابن عساكر في"تاريخ دمشق" ( 9 / 4 / 2 ) من

طريق البخاري و غيره عن إبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني عن أبيه عن عبد

الله بن بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ... فذكره . قلت: و هذا

إسناد لا بأس به في الشواهد رجاله كلهم ثقات معروفون غير @إبراهيم هذا ، و قد

ترجمه ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 127 ) برواية ثقتين عنه ، و لم يذكر فيه جرحا و

لا تعديلا ، و هو على شرط ابن حبان في"ثقاته"، و قد أورده في"أتباع"

التابعين"منه ( 2 / 7 - مخطوطة الظاهرية ) . و تابعه أبو عبد الله الحسن بن"

أيوب الحضرمي قال: أراني عبد الله بن بسر شامة في قرنه ، فوضعت أصبعي عليها ،

فقال: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعه عليها ثم قال:"لتبلغن قرنا"

.قال أبو عبد الله: و كان ذا جمة . أخرجه أحمد ( 4 / 189 ) و عنه ابن عساكر ،

و الدولابي في"الكنى" ( 2 / 55 ) و البزار في"مسنده"( 3 / 280 - كشف

الأستار ). قلت: و إسناده ثلاثي جيد . و قال الهيثمي ( 9 / 405 ) :"رواه"

الطبراني و أحمد بنحوه ، و رجال أحمد رجال"الصحيح"غير الحسن بن أيوب ، و هو

ثقة ، و رجال الطبراني ثقات". و أورده بنحوه من رواية الطبراني و البزار و"

قال: " و رجال أحد إسنادي البزار رجال"الصحيح"غير الحسن بن أيوب الحضرمي ،"

و هو ثقة". و تابعه سلامة بن جواس: أخبرنا محمد بن القاسم الطائي عن عبد"

الله بن بسر به و زاد:"قلت: بأبي و أمي يا رسول الله ! و كم القرن ؟ قال:"

مائة سنة . قال عبد الله: فلقد عشت خمسا و تسعين سنة . و بقيت خمس سنين إلى أن

يتم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال محمد: فحسبنا بعد ذلك خمس سنين ثم

مات". أخرجه ابن عساكر . @و محمد بن القاسم الطائي ترجمه ابن أبي حاتم ( 4 / 1/ 64 - 65 ) برواية جمع آخر من الثقات ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، و هو"

على شرط ابن حبان في"ثقاته"، و لم أره في النسخة المطبوعة منه في الهند ، و

لا في مخطوطة الظاهرية أيضا . و سلامة بن جواس ، قال ابن أبي حاتم( 2 / 1 /

302 ):"روى عنه أبو زرعة و محمد بن عوف الحمصي". قلت: فهو ثقة ، لأن أبا

زرعة لا يروي إلا عن ثقة ، كما هو معلوم ، ثم هو على شرط ابن حبان أيضا ، و قد

أورده في"ثقاته" ( 8 / 300 ) . و قد تابعه يحيى بن صالح: حدثنا محمد بن

القاسم الطائي .. به . رواه البزار أيضا . و يحيى ثقة . و تابعه جنادة بن مروان

الرقي: حدثنا محمد بن القاسم الطائي . رواه الحاكم أيضا إن كان محفوظا . و

تابعه الوليد بن مروان بن عبد الله بن أخي جنادة بن مروان: حدثني محمد بن

القاسم أبو القاسم الحمصي عن عبد الله بن بسر - و كان عبد الله بن بسر شريكا

لأبيه في قرية يقال لها ( تموينة ) يرعيان فيها خيلا لهم - قال أبو القاسم

: سمعت عبد الله بن بسر يقول:"أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلنا مع"

أبي ، فقام أبي إلى قطيفة لنا قليلة الخمل فجمعها بيده ، ثم ألقاها للنبي صلى

الله عليه وسلم فقعد عليها . ثم قال أبي لأمي: هل عندك @شيء تطعمينا ؟ فقالت:

نعم ، شيء من حيس . قال: فقربته إليهما ، فأكلا ، ثم دعا رسول الله صلى الله

عليه وسلم ، ثم التفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنا غلام ، فمسح بيده

على رأسي ، ثم قال: فذكره". قال أبو القاسم: فعاش مائة سنة . أخرجه تمام في"الفوائد" ( ق 55 / 2 ) و عنه ابن عساكر ( 9 / 4 / 2 و 17 / 447 / 2 ) في"

موضعين أحدهما في ترجمة الوليد هذا ، و لم يزد فيها على أن ساق له هذا الحديث ،

الأمر الذي يشعر بأنه مجهول ، و أنا أظن أنه الذي في"الجرح و التعديل"( 4 /

2 / 18 ):"الوليد بن مروان ، روى عن غيلان بن جرير روى عنه معتمر بن سليمان"

، سمعت أبي يقول: هو مجهول". و نحوه في"الميزان"و"اللسان". أقول:"

لكن القصة التي ذكرها قد جاءت من طريق أخرى مطولة و مختصرة ، و أتمها ما رواه

صفوان بن عمرو قال: حدثني عبد الله بن بسر المازني قال:"بعثني أبي إلى رسول"

الله صلى الله عليه وسلم أدعوه إلى الطعام ، فجاء معي ، فلما دنوت المنزل أسرعت

فأعلمت أبوي ، فخرجا فتلقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم و رحبا به ، و وضعا

له قطيفة كانت عند زبيرته فقعد عليها ، ثم قال أبي لأمي: هات طعامك ،

فجاءت بقصعة فيها دقيق قد عصدته بماء و ملح ، فوضعته بين يدي رسول الله صلى

الله عليه وسلم ، فقال:"خذوا بسم الله من حواليها ، و ذروا ذروتها ، فإن البركة فيها". @فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم و أكلنا معه ، و فضل منها

فضلة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم اغفر لهم و ارحمهم و"

بارك عليهم ، و وسع عليهم في أرزاقهم". أخرجه أحمد ( 4 / 688 ) و إسناده"

ثلاثي صحيح ، و أخرجه هو و مسلم ( 6 / 122 ) من طريق يزيد بن جعفر بن عبد الله

بن بسر مختصرا . و له عند أحمد و غيره طرق أخرى ، يزيد بعضهم على بعض .( فائدة

): القرن: أهل كل زمان ، و اختلفوا في تحديده على أقوال ذكرها ابن الأثير و

غيره ، منها أنه مائة سنة ، و هذا الحديث يشهد له ، و إليه مال الحافظ في""

الفتح" ( 7 / 4 ) ، فقال:"و قد وقع في حديث عبد الله بن بسر عند مسلم ( ! )

ما يدل على أن القرن مائة ، و هو المشهور". و عزوه لمسلم وهم ، سببه أن أصله"

فيه كما سبقت الإشارة إليه .

[1] لم أرها في"معجم البلدان"و الظاهر أنها قرية من قرى حمص ، فإن في ترجمة

عبد الله بن بسر أنه كان سكن حمص . و الله أعلم . ثم تبين أنه محرف ( تنوينة )

من قرى حمص في"معجم البلدان" ( 2 / 50 ) .

[2] كذا الأصل ، و في"لسان العرب"- و قد ذكر الحديث بلفظ:"... فوضعنا له"

قطيفة زبيرة"-: قال ابن المظفر: كبش زبير أي ضخم ..."، لكن لا يساعد على

هذا المعنى قوله في رواية أحمد:"... كانت عند زبيرته"، فليتأمل فإنه موضع

نظر . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت