فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 3700

74 -"ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه و لم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة"

فإن شاء عذبهم و إن شاء غفر لهم"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 114:

أخرجه الترمذي ( 2 / 242 ) ، و الحاكم ( 1 / 496 ) ، و إسماعيل القاضي في

"فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( رقم 54 طبع المكتب الإسلامي ) ،"

و ابن السني في"عمل اليوم و الليلة" ( رقم 443 ) ، و أحمد( 2 / 446 ، 453 ،

481 ، 484 ، 495 )و أبو نعيم في"الحلية" ( 8 / 130 ) عن سفيان الثوري عن

صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة مرفوعا .

و قال الترمذي:"حديث حسن صحيح ، و قد روي من غير وجه عن أبي هريرة مرفوعا".

قلت: وصالح مولى التوأمة وهو ابن نبهان وإن كان ضعيفًا لاختلاطه فهو صحيح الحديث اذا روى عنه قدماء أصحابه قبل اختلاطه وهذا منه فانه من الطرق المشار اليها آنفا زياد بن سعد وابن ابي ذئب عنه احمد وعمارة بن غزية عند الطبراني والحاكم وقال: صحيح الاسناد .

على انه قد تابعه جماعة منهم ابو صالح السمان كما يأتي بعد الحديث فانتقاد الذهبي تصحيح الاسناد بصالح مردود ولا سيما وقد قال في الكاشف @ وقال ابن معين: هو حجة قبل ان يختلط فرواية ابن ابي ذئب عنه قبل اختلاطه .

وانظر الرد على حسان في المقدمة (ص23) .

ثم رواه من طريق أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة و أبي سعيد معا

مرفوعا قال:"مثله"، و لم يسق لفظه .

كذا قال:"مثله"، و عندي وقفة في كون حديث الأغر مثله ، فقد أخرجه مسلم

( 8 / 72 ) و ابن ماجه ( 2 / 418 ) بلفظ:

"ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه ، إلا حفتهم الملائكة ، و تغشتهم الرحمة ،"

و نزلت عليهم السكينة ، و ذكرهم الله فيمن عنده"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت