فهرس الكتاب

الصفحة 3461 من 3700

3453- (التاجرُ الأمينُ الصدوقُ المسلمُ: مع [ النبيّين، والصّديقين، و] الشُّهداء يومَ القيامة) .

أخرجه ابن ماجه (2139) ، وابن أبي الدنيا في"إصلاح المال" (73/215) ،@

والمخلَّص في"الفوائد المنتقاة" (8/4/1) ، وابن حبان في"الضعفاء" (2/ 230- 231) ، والحاكم (2/6) ، والدارقطني في"السنن" (3/7/17) ، وكذا البيهقي (5/266) ، و"الشعب"أيضًا (2/86/1230 و4/ 221/4850) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (8/192/7390) من طريق كثير بن هشام: ثنا كلثوم بن جوشن القشيري عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -!:... فذكره.

والزيادة للدارقطني، وابن حبان ؛ وقال:

"كلثوم بن جوشن يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الثقات الموضوعات"!

كذا قال! وهو من غُلْوائه ومبالغاته، فقد ذكره أيضًا في"ثقاته" (7/356) ، وهو أقرب، فقد قال ابن أبي حاتم (3/ 164) :

"سألت أبي عن كلثوم بن جوشن؟ فقال: ضعيف الحديث":

وروى عن ابن معين أنه قال:

"ليس به بأس".

ووثقه البخاري؛ كما في"تهذيب الحافظ"وغيره، فهو وسط حسن الحديث إن شاء الله تعالى . والحاكم لما قال عقب الحديث:

"كلثوم هذا بصري قليل الحديث".

لم يتعقبه الذهبي في"تلخيصه"؛ إلا بقوله:

"قلت: ضعفه أبو حاتم".

ولكنه في"الميزان"قواه، فقال في ترجمته:@

"وثقه البخاري، وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو داود: منكر الحديث، وقال ابن حبان... (فذكر قوله المتقدم) ، والحديث لم يذكر له ابن حبان سواه؛ هو حديث جيد الإسناد صحيح المعنى، ولا يلزم من المعية أن يكون في درجتهم، ومنه قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول... } الآية".

وهذا هو الذي اطمأنت إليه النفس أخيرًا، وانشرح له الصدر بعد أن كنت ضعفته في بعض التخريجات، فاللهم غفرًا !!

وله شاهد من حديث الحسن عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به.

رواه جمع منهم الترمذي- وحسنه-، وأقره البغوي في"شرح السنة" (8/4/2025) ، والمنذري في"الترغيب" (3/28/1) ، والحافظ ابن كثير في"التفسير" (1/523) . وأعله الحاكم بالانقطاع بين الحسن- وهو البصري- وأبي سعيد الخدري، فهو شاهد حسن إن شاء الله تعالى.

وأما الثلاثة المقلدة؛ فقد قلبوا الحكم لجهلهم، فحسنوا حديث أبي سعيد تقليدًا للترمذي، وضعفوا حديث الترجمة تقليدًا لصاحب"الزوائد"!!*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت