411 -"يا فاطمة أيسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار ؟!".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 697:
أخرجه النسائي ( 2 / 285 ) و الطيالسي ( ص 133 رقم 990 ) و من طريقه الحاكم
( 3 / 152 ، 153 ) عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن أبي أسماء عن
ثوبان قال:
"جاءت بنت هبيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم و في يدها فتخ من ذهب( خواتيم"
ضخام ) فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضرب يدها ، فأتت فاطمة تشكو إليها ،
قال ثوبان: فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة و أنا معه و قد أخذت من
عنقها سلسلة من ذهب فقالت: هذا أهدى لي أبو حسن ، و في يدها السلسلة ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم: ( فذكر الحديث ) ، فخرج و لم يقعد ، فعمدت فاطمة
إلى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة فأعتقتها ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار .
و قال الحاكم و كذا الذهبي:"صحيح على شرط الشيخين".
كذا قالا و أبو سلام و اسمه ممطور و شيخه أبو أسماء و اسمه عمرو بن مرثد لم
يخرج لهما البخاري في صحيحه ، و إنما روى لها في"الأدب المفرد"ثم إن فيه
انقطاعا بين يحيى و أبي سلام فقد قيل إنه لم يسمع منه ثم إن يحيى مدلس ، وصفه
بذلك العقيلي و ابن حبان .
قلت: لكن رواه النسائي ( 2 / 284 ) و أحمد ( 5 / 278 ) من طريقين عن يحيى
قال حدثنا زيد بن سلام أن جده - يعني أبا سلام - حدثه أن أبا أسماء حدثه به .
و هذا سند موصول صحيح . و زاد أحمد بعد قوله: يضرب يدها:"أيسرك أن يجعل"
الله في يدك خواتيم من نار ؟ ! .
و فيه أنه صلى الله عليه وسلم عذم فاطمة عذما شديدا .@
تنبيه: لقد ضعف هذا الحديث الصحيح الشيخ اسماعيل الانصاري وحبيب الرحمن الاعظمي وشعيب ارناؤوط بيكلف بارد وهوى مغرض وقد رددت عليهم في مقدمة الطبعة الجديدة لكتابي آداب الزفاف فراجعها فانها مهمة جادًا