2658 -"نهى عن الخلوة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 338:
أخرجه الحاكم ( 2 / 102 ) و البيهقي في"الدلائل" ( 2 / 2 / 229 / 2 ) و كذا
البزار في"مسنده" ( رقم 2022 - كشف الأستار ) من طريقين عن عبيد الله بن
عمرو الرقي عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج
رجل من خيبر ، فتبعه رجلان ، و رجل يتلوهما يقول:"ارجعا"حتى أدركهما
فردهما ، ثم [ لحق الأول فـ ] قال: إن هذين شيطانان ،[ و إني لم أزل بهما حتى
رددتهما عنك ، فإذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ]فاقرأ على رسول الله
السلام ، و أعلمه أنا في جمع صدقاتنا ، [ و ] لو كانت تصلح له بعثنا بها إليه ،
قال: فلما قدم [ الرجل ] على النبي صلى الله عليه وسلم حدثه ، فنهى عند ذلك عن
الخلوة . و قال الحاكم - و السياق له ، و الزيادات للبيهقي -: @"صحيح الإسناد على شرط البخاري". و وافقه الذهبي . قلت: و هو كما قالا ، و عبد الكريم هو
ابن مالك الجزري الحراني الثقة ، و ليس عبد الكريم بن أبي المخارق البصري
الضعيف ، فإنه و إن كان يروي أيضا عن عكرمة ، فليس هو من شيوخ عبيد الله الرقي
.و في هذا الحديث فائدة هامة ، و هو تعليل النهي عن الوحدة بعلة غير معقولة
المعنى خلافا لما كنت نقلته عن الطبري تحت الحديث ( 62 ) ، فتنبه .