844 -"أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء ؟ قولوا: اللهم أعنا على شكرك و ذكرك و حسن عبادتك".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 524:
أخرجه أحمد ( 2 / 299 ) و عنه أبو نعيم في"الحلية" ( 9 / 223 ) بإسناد صحيح عن أبي قرة موسى بن طارق عن موسى بن عقبة عن أبي صالح السمان و عطاء بن يسار - أو أحدهما - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره .
و قال:"غريب من حديث موسى بن عقبة ، تفرد به أبو قرة موسى ابن طارق".
قلت . و هو ثقة و من فوقه ثقات من رجال الشيخين ، فالإسناد صحيح . و قد أخرجه الحاكم ( 1 / 499 ) من طريق خارجة بن مصعب عن موسى بن عقبة به ، و قال:"صحيح الإسناد ، فإن خارجة لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين ، و إذا روى عن الثقات الأثبات فروايته مقبولة".
قلت: و وافقه الذهبي و هذا مردود عليهما لاسيما الذهبي ، فإنه أورد خارجة هذا في"الضعفاء"و قال:"ضعفه الدارقطني و غيره".
و قول الحاكم:"لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين"مما لم أره لغيره من
الحفاظ النقاد و إنما اتهموه بالكذب كما في رواية عن ابن معين و رمي أيضا بالتدليس ، فقال يحيى بن يحيى - و هو راوي هذا الحديث عنه -: كان يدلس عن غياث بن إبراهيم و غياث ذهب حديثه و لا يعرف صحيح حديثه من غيره". @و لذلك قال الحافظ في"التقريب":"متروك ، و كان يدلس عن الكذابين و يقال: إن ابن معين كذبه"."
و بالجملة ، فالعمدة في صحة هذا الحديث على رواية أبي قرة . و الله أعلم .