فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 3700

1914 -"صل صلاة مودع كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه ، فإنه يراك ، و آيس مما في أيدي"

الناس تعش غنيا و إياك و ما يعتذر منه"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 544:

أخرجه في"التاريخ" ( 3 / 2 / 216 ) و المخلص في"الفوائد المنتقاة"( 6 /

74 / 2 )و الطبراني في"الأوسط" ( 4588 ) و القضاعي في"مسند الشهاب"( 80

/ 2 )و البيهقي في"الزهد" ( 62 / 1 - 2 ) و القاضي الشريف أبو علي في

"مشيخته" ( 1 / 173 / 2 ) و ابن النجار في"ذيل تاريخ بغداد"( 10 / 16 / 1

)و الضياء المقدسي في"المختارة"عن أبي علي الحسن بن راشد بن عبد ربه:

أخبرنا نافع قال: سمعت ابن عمر يقول:"أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل"

، فقال: يا رسول الله ! حدثني حديثا و اجعله موجزا ، فقال له النبي صلى الله

عليه وسلم ..."فذكره . و قال الضياء:@"راشد بن عبد ربه لم يذكره ابن أبي

حاتم في كتابه"."

قلت: و كذا ابنه الحسن بن راشد ، و لا وجدت غيره ذكرهما ، و مع ذلك صححه ابن

حجر الهيثمي في"أسنى المطالب في صلة الأقارب" ( ق 25 / 1 ) ، فلعل ذلك

لشواهده الآتية . و الحديث قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" ( 10 / 229 ) :

" رواه الطبراني في"الأوسط"، و فيه من لم أعرفهم " . و الحديث أورده

السيوطي في"الجامع الصغير"من رواية أبي محمد الإبراهيمي في"كتاب الصلاة"

و ابن النجار عن ابن عمر . لم يزد . و هذا تقصير فاحش كما يتبين لك من تخريجنا

هذا . ثم إن الحديث حسن عندي أو صحيح ، فإن له شواهد تقويه ، أذكر ما تيسر لي

منها: الأول: عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ:"عليك بالإياس مما في أيدي"

الناس ..."الحديث . و فيه جملة لم أجد لها شاهدا ، فأوردته من أجلها في"

الضعيفة"برقم ( 3881 ) ، و خرجته هناك ."

الثاني: عن سعد بن عمارة أخي سعد بن بكر - و كانت له صحبة - أن رجلا قال له:

عظني في نفسي يرحمك الله . قال:"إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، فإنه"

لا صلاة لمن لا وضوء له و لا إيمان لمن لا صلاة له". ثم قال:"إذا أنت صليت

فصل صلاة مودع و اترك طلب كثير من الحاجات ، فإنه فقر حاضر ، و اجمع اليأس مما

في أيدي الناس فإنه هو الغنى ، و انظر إلى ما تعتذر منه من القول و الفعل

فاجتنبه". @أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 5459 ) من طريق محمد بن"

إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم و يحيى بن سعيد بن

قيس الأنصاري أنهما حدثاه عن سعد بن عمارة به موقوفا و هو في حكم المرفوع كما

هو ظاهر .

قلت: و هذا إسناد حسن ، و رجاله كلهم ثقات على الخلاف المعروف في محمد بن

إسحاق و قد صرح بالتحديث ، و قال الهيثمي في"المجمع" ( 10 / 236 ) :"رواه"

الطبراني ، و رجاله ثقات". و تبعه الحافظ في"الإصابة"."

الثالث: عن عبد الله ( و هو ابن مسعود ) قال: سئل رسول الله صلى الله عليه

وسلم: ما الغنى ؟ قال:"اليأس مما في أيدي الناس". أخرجه الطبراني في

"الأوسط" ( 5907 ) عن إبراهيم بن زياد العجلي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن

زر عنه . و قال:"تفرد به إبراهيم بن زياد".

قلت: و هو متروك كما قال الهيثمي ( 10 / 286 ) و سائر رجاله ثقات .

الرابع: عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا بلفظ:"إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع"

..."الحديث . و قد مضى تخريجه برقم ( 401 ) و قد رواه الطبراني أيضا في"

"الكبير" ( 3987 و 3988 ) .

الخامس: عن أنس مرفوعا بالجملة الأخيرة من الحديث . و قد مضى تخريجه و بيان أن

إسناده حسن برقم ( 354 ) .@

السادس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:"أظهروا اليأس من الناس و أقلوا"

طلب الحاجات إليهم ، و إياك و ما يعتذر منه ، و إذا توضأت فأسبغ الوضوء ، و إذا

صليت فصل صلاة مودع". أخرجه الدولابي في"الكنى" ( 2 / 75 ) معلقا فقال:"

ذكر موسى بن إسماعيل التبوذكي قال: حدثنا جرير بن عبد الله أبو عبيدة قال:

سمعت معاوية بن قرة قال: قال عمر ....

قلت: و جرير هذا لم أعرفه . و بالجملة فالحديث قوي بهذه الشواهد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت