فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 3700

52 -"إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا و ابتغي به وجهه".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 81:

و سببه كما رواه أبو أمامة رضي الله عنه قال:

"جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر"

و الذكر ماله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له ، فأعادها ثلاث

مرات ، يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له . ثم قال ....""

فذكره .

رواه النسائي في"الجهاد" ( 2 / 59 ) و إسناده حسن كما قال الحافظ العراقي

في"تخريج الإحياء" ( 4 / 328 ) .

و الأحاديث بمعناه كثيرة تجدها في أول كتاب"الترغيب"للحافظ المنذري .@

فهذا الحديث و غيره يدل على أن المؤمن لا يقبل منه عمله الصالح إذا لم يقصد به

وجه الله عز و جل ، و في ذلك يقول تعالى:( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا

صالحا ، و لا يشرك بعبادة ربه أحدا ). فإذا كان هذا شأن المؤمن فماذا يكون حال

الكافر بربه إذا لم يخلص له في عمله ؟ الجواب في قول الله تبارك و تعالى:

( و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) .

و على افتراض أن بعض الكفار يقصدون بعملهم الصالح وجه الله على كفرهم ، فإن

الله تعالى لا يضيع ذلك عليهم ، بل يجازيهم عليها في الدنيا ، و بذلك جاء النص

الصحيح الصريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت